وقع الرئيس دونالد ترامب أوامر تنفيذية الأسبوع الماضي تقضي بتقليص مساحة كل من محمية "بيرز إيرز" الوطنية ومحمية "غراند ستيركيس-إسكالانتي" الوطنية بنحو 90 في المئة لكل منهما، على الرغم من أن العديد من استطلاعات الرأي تظهر أن غالبية سكان ولاية يوتا يفضلون الإبقاء على الحمايات القائمة.
أعلن ترامب عن هذه التغييرات من المكتب البيضاوي، محاطاً بقادة جمهوريين من يوتا، من بينهم الحاكم سبنسر كوكس والنائبة سيليست مالوي. وقد برر ترامب قراره بالحاجة إلى الوصول إلى معادن حيوية وإعادة الإنصاف للسكان المحليين، بينما قالت مالوي إن هذه التقليصات تعكس مخاوف السكان المحليين بشأن تعدد استخدامات الأراضي الفيدرالية.
وكشفت استطلاعات رأي أجرتها جامعة ولاية يوتا في عامي 2024 و2025 أن 61 في المئة من سكان يوتا يؤيدون الحفاظ على محمية "بيرز إيرز" الوطنية، بينما عارض 53 في المئة تقليص مساحتها. وأظهر مسح منفصل أجرته كلية كولورادو في ثماني ولايات بمنطقة جبال الغرب أن 91 في المئة من الناخبين يريدون الإبقاء على المحميات القائمة كما هي. وظهرت نتائج مماثلة في استطلاع أجرته مؤسسة "نيو بريدج ستراتيجيز" لناخبي يوتا.
وقد تظاهر المئات يوم الاثنين خارج قصر الحاكم في سولت ليك سيتي احتجاجاً على هذه الاقتطاعات. ووصفت مايكلان نيلسون، الأستاذة في جامعة ولاية يوتا، القرار بأنه يتناقض مع نتائج الاستطلاعات، مشيرة إلى أن السياسيين يبدو أنهم ينتقون آراء السكان الذين يودون الاستماع إليهم. يذكر أن المحميات، التي حددها رؤساء ديمقراطيون في الأصل، أصبحت الآن تغطي مساحة إجمالية أقل بكثير مما كانت عليه في السابق.