بدأت معارضة مراكز البيانات الضخمة تظهر عبر الانقسامات الحزبية في عدة ولايات، حيث تسلط التحركات الأخيرة لحكام ولايتي تكساس ونيويورك الضوء على هذا التوجه، كما أظهرت عمليات التصويت المحلية واستطلاعات الرأي مقاومة عامة واسعة النطاق.
كشف حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت هذا الشهر عن توصيات لتنظيم تطوير مراكز البيانات، في حين لم توضح حاكمة نيويورك كاثي هوكول ما إذا كانت ستوقع على مشروع قانون يقضي بفرض حظر لمدة عام على المنشآت الكبيرة.
ووجدت استطلاعات الرأي التي أجرتها مؤسسة غالوب أن 70 بالمئة من الأمريكيين يعارضون البناء المحلي لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وقد تجاوزت هذه المعارضة الخطوط الحزبية، حيث عارضها 75 بالمئة من الديمقراطيين و63 بالمئة من الجمهوريين.
وفي مونتيري بارك بولاية كاليفورنيا، وافق الناخبون على حظر دائم في وقت سابق من هذا الشهر. أما في مقاطعة بوكس إلدر بولاية يوتا، فإن مشروعاً مدعوماً من كيفن أوليري يواجه مقاومة من المحافظين المحليين بسبب تأثيراته على بحيرة الملح الكبرى والحوافز الضريبية.
وقد تم تعليق أو منع ما لا يقل عن 75 مشروعاً بقيمة 130 مليار دولار في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، كما تعارض الآن أكثر من 800 مجموعة في 49 ولاية حوالي 1500 مركز مخطط له.