صرح الحاكم سبنسر كوكس بأن مركز بيانات "مشروع ستراتوس" الضخم في شمال يوتا لن يعتمد كلياً على الغاز الطبيعي لتوليد الطاقة. وأكد الحاكم الجمهوري أن المراحل اللاحقة للمشروع يجب أن تدمج الطاقة النووية والحرارية الأرضية والشمسية بدلاً من ذلك.
واجهت المنشأة التي تمتد على مساحة 40 ألف فدان، والتي تحظى بدعم كيفن أوليري، احتجاجات بسبب مخاوف من تلوث الهواء واستهلاك المياه بالقرب من بحيرة الملح الكبرى. وكان مسؤولون في هيئة تطوير المنشآت العسكرية (MIDA) قد أشاروا في البداية إلى أن المشروع سيعتمد بالكامل على خط أنابيب الغاز الطبيعي "روبي". وصرح كوكس لصحيفة "ذا سولت ليك تريبيون" بأن المرحلة الأولى قد تستخدم الغاز الطبيعي، ولكن المراحل اللاحقة يجب أن تنتقل إلى مصادر طاقة أخرى. كما انتقد عملية الموافقة التي أجرتها الهيئة، مشيراً إلى أن القرارات المستقبلية يجب أن تشمل مكتبه والمجلس التشريعي. ولا يزال المشروع في مراحل التخطيط الأولية مع توفر تفاصيل محدودة حتى الآن.