بعد حل "شبكة الصفقة الخضراء الجديدة" في نهاية عام 2025، وجه منظمو قضايا المناخ اهتمامهم نحو عرقلة إنشاء مراكز بيانات جديدة في أنحاء الولايات المتحدة. وقد أدى هذا التحول إلى جذب تحالف أوسع يشعر بالقلق إزاء استهلاك الطاقة والمياه وارتفاع تكاليف الكهرباء.
انتهت عمليات "شبكة الصفقة الخضراء الجديدة"، وهي تحالف يضم مجموعات معنية بالمناخ والعمالة والعدالة الاجتماعية، في 31 ديسمبر 2025. ويدير مدير الحملات والسياسات السابق للشبكة، شاول ليفين، الآن محادثة جماعية على تطبيق "سيجنال" تضم حوالي 350 عضواً في 40 ولاية لتنسيق معارضة إنشاء مراكز البيانات.n nتحركت مجموعات محلية، بما في ذلك حركة "شروق الشمس" (Sunrise Movement)، في مدن مثل دالاس ودنفر وبيتسبرغ ولانسينغ بولاية ميشيغان. وفي سياتل، وافق مجلس المدينة في وقت سابق من هذا الشهر على فرض حظر مؤقت على المنشآت الكبيرة الجديدة بعدما تبين أن خمسة مشاريع كبرى قد تستهلك ثلث احتياجات المدينة اليومية المعتادة من الطاقة.n nوقد حظيت رسالة أُرسلت إلى الكونغرس هذا الشهر تطالب بفرض حظر وطني مؤقت بتوقيعات من أكثر من 500 منظمة بيئية. ووفقاً للمنظمين، فقد نجح المعارضون في حظر أو تأخير ما لا يقل عن 75 منشأة مقترحة بقيمة تقارب 130 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.n nوخلص تقرير صادر عن مختبر "لورانس بيركلي" الوطني إلى أن مراكز البيانات قد تقف وراء حوالي ثلث نمو الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة بين عامي 2024 و2030. وتظهر استطلاعات رأي مؤسسة "غالوب" أن 75% من الديمقراطيين و63% من الجمهوريين يعارضون بناء مثل هذه المنشآت في مجتمعاتهم.