انقلب سكان ولاية بنسلفانيا ضد الحاكم شابيرو وسط معارضة شديدة لتوسع كبير في مراكز البيانات يؤثر على المجتمعات المحلية.
أثار هذا التوسع توتراً سياسياً كبيراً في جميع أنحاء الولاية. وقد أعربت المجتمعات المحلية التي تعاني من تحديات اقتصادية عن مخاوف قوية بشأن تأثير المشروع، وذلك استناداً إلى منتديات عامة سابقة انتقد فيها السكان ارتفاع تكاليف الكهرباء، واستهلاك المياه، والضوضاء، ونقص الشفافية.