طالبت السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن والسيناتور الجمهوري جوش هاولي إدارة معلومات الطاقة بفرض تقارير سنوية حول استهلاك الطاقة في مراكز البيانات. وتهدف الرسالة التي وقعها الحزبان يوم الخميس إلى معالجة المطالب المتزايدة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وتسلط الضوء على المخاوف بشأن تكاليف الكهرباء على الأسر في ظل توسع مراكز البيانات.
في خطوة نادرة من الحزبين، أرسل السيناتور إليزابيث وارن من ماساتشوستس والسيناتور جوش هاولي من ميسوري رسالة إلى إدارة معلومات الطاقة يوم الخميس، تطالب بفرض تقارير سنوية إلزامية حول استهلاك الطاقة في مراكز البيانات. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يدفع فيه الذكاء الاصطناعي نحو زيادة في بناء مراكز البيانات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، حيث تقوم شركات مثل أمازون ويب سيرفيسز وجوجل وميتا ومايكروسوفت بشراء مساحات شاسعة من الأراضي لمنشآت جديدة، وفقاً لما ذكرته مجلة وايرد لأول مرة. وجادل وارن وهاولي بأن هذه البيانات ستساعد في تخطيط شبكة الطاقة ومساعدة صناع السياسات على منع الشركات الكبرى من رفع تكاليف الكهرباء على الأسر الأمريكية. وذكرت رسالتهم أن هذه المعلومات 'ستدعم صنع السياسات لمنع الشركات الكبرى من زيادة تكاليف الكهرباء على العائلات الأمريكية'. تتطلب مراكز البيانات مساحات كبيرة من الأراضي والمياه والطاقة للعمل، على الرغم من أن الأرقام الدقيقة غالباً ما تظل غير معلنة. وقد ظهر مثال صارخ على ذلك في كنتاكي، حيث رفضت امرأة ووالدتها عرضاً بقيمة 26 مليون دولار من 'شركة ذكاء اصطناعي كبرى' مجهولة الهوية، بسبب معارضتهما لمراكز البيانات، وفقاً لتقارير محلية. وتتوقع بلومبرج إن إي إف أن يتضاعف الطلب على طاقة مراكز البيانات بأكثر من الضعف بحلول عام 2035. وبشكل منفصل، قدمت النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز والسيناتور بيرني ساندرز يوم الأربعاء تشريعات لوقف بناء مراكز البيانات حتى يتم وضع ضمانات. ووصف ساندرز الذكاء الاصطناعي والروبوتات بأنها 'تخلق الثورة التكنولوجية الأكثر شمولاً في تاريخ البشرية'، مضيفاً أن 'الكونغرس متأخر جداً عما ينبغي أن يكون عليه في فهم طبيعة هذه الثورة وتأثيراتها'. تؤكد هذه التطورات على التدقيق المتزايد بشأن الأثر البيئي والاقتصادي لتوسع الذكاء الاصطناعي.