وافق المشرعون في ولاية مين يوم 16 أبريل على مشروع قانون يفرض حظرًا مؤقتًا على مراكز البيانات الجديدة التي تحتاج إلى أكثر من 20 ميجاوات حتى أكتوبر 2027، وذلك لتقييم تأثيرات الشبكة والمرافق والبيئة. وينتظر الإجراء الآن توقيع الحاكمة جانيت ميلز وسط تصاعد المعارضة الوطنية لتوسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
يأتي هذا التطور في أعقاب تحذيرات سابقة بشأن تأخيرات في مشاريع مراكز البيانات في الولايات المتحدة بسبب التعريفات الجمركية ونقص المعدات والمعارضة المجتمعية، كما ورد في تقارير سابقة حول التحديات التي تواجه التوسع السريع في الذكاء الاصطناعي في ظل إدارة ترامب. يتناول مشروع القانون الطلب المتزايد على الطاقة من مرافق الذكاء الاصطناعي، مما يعكس مخاوف في ولايات مثل إنديانا وميشيغان ومدن مثل دنفر ودالاس التي تفكر في إجراءات توقف مماثلة. وقد تشكل ولاية مين، التي لديها بعض من أعلى معدلات الكهرباء في الولايات المتحدة، سابقة يحتذى بها؛ حيث تراقب عشر ولايات على الأقل الأمر عن كثب. أمام الحاكمة ميلز 10 أيام لاتخاذ قرارها، وقد رفض مكتبها التعليق. وتتماشى هذه الخطوة مع دعوات الحزبين للرقابة، بما في ذلك دعوات أعضاء مجلس الشيوخ وارين، وساندرز، وهولي، والنائبة أوكازيو كورتيز.