في مقابلة استمرت نحو ثلاث ساعات تم تصويرها في مطار بن غوريون، سأل تاكر كارلسون السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي عن الصهيونية المسيحية والمطالب التوراتية بالأراضي. قال هاكابي إنه سيكون 'جيدًا' لإسرائيل أن 'تأخذها كلها' عند الضغط عليه بشأن الأرض الموصوفة في سفر التكوين، تصريحات أثارت إدانة من الحكومات العربية وأشعلت نقاشًا أوسع حول دعم الولايات المتحدة لإسرائيل وحرب غزة.
مقابلة واسعة النطاق استمرت نحو ثلاث ساعات بين معلق محافظ تاكر كارلسون والسفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي تم تصويرها في مطار بن غوريون في إسرائيل ونشرها عبر الإنترنت في فبراير. nnفي الحديث، ضغط كارلسون مرارًا على هاكابي —مسيحي إنجيلي وداعم لإسرائيل منذ فترة طويلة— حول ما وصفه بـ'الصهيونية المسيحية' وعلى مقاطع في سفر التكوين تشير إلى الأرض الموعودة لنسل إبراهيم 'من نهر (أو وادي) مصر إلى النهر العظيم، الفرات'. جادل كارلسون بأن هذا الوصف على الخريطة الحديثة يمكن أن يغطي أكثر بكثير من إسرائيل والأراضي الفلسطينية، بما في ذلك أجزاء من عدة دول مجاورة. nnرد هاكابي في البداية بحذر، قائلًا إنه 'غير متأكد' من أن الوصف التوراتي 'يصل إلى ذلك الحد'، لكنه وافق على أنه يمكن أن يشمل 'قطعة أرض كبيرة'. وعندما سأله كارلسون بعد ذلك إن كان لإسرائيل الحق في ذلك الإقليم، قال هاكابي: 'سيكون جيدًا إذا أخذوها كلها'. في نفس التبادل، أضاف هاكابي أنه لا يعتقد أن إسرائيل تسعى إلى مثل هذا النتيجة، قائلًا إن الإسرائيليين 'لا يريدون الاستيلاء عليها' و'لا يطلبون الاستيلاء عليها'. nnأثارت التصريحات رد فعل دبلوماسي. أفادت واشنطن بوست بأن قادة عرب أدانوا التعليقات لانتهاكها المعايير الدبلوماسية، وأفادت وكالة التيلغراف اليهودي بأن وزراء خارجية 14 حكومة عربية وإسلامية أصدروا بيانًا مشتركًا ينتقد اقتراح هاكابي كخطر ومشعل للفتنة. nnتم تصوير الجلسة في مطار بن غوريون بدلاً من مكان أكثر تقليدية. أفادت تقارير منشورة من صحيفة القدس بوست وغيرها بأن كارلسون بقي في مجمع المطار ولم يسافر خارجه خلال زيارته القصيرة. nnتطرقت المقابلة أيضًا إلى الحرب في غزة والتكلفة على الصحفيين. ذكر كارلسون العدد المرتفع للصحفيين الذين قُتلوا منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023 —أرقام تختلف حسب المنظمة، مع بعض مجموعات حرية الصحافة والدفاع التي تضع العدد فوق 200. أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن أكثر من 200 صحفي فلسطيني قُتلوا منذ بدء الحرب، بينما نشرت مجموعات أخرى تقديرات مختلفة. nnأصبح رحلة كارلسون ولوجستياتها جزءًا من النزاع العام المحيط بالمقابلة. ادعى كارلسون أنه تعرض لمعاملة غير عادية من السلطات الإسرائيلية في المطار، لكن سلطة المطارات الإسرائيلية وهاكابي قالا إنه خضع لفحص روتيني ولم يُحتجز أو يُؤخر أو يُستجوب. سخر الرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت أيضًا علنًا من رواية كارلسون، واصفًا إياه بـ'المزيف'. nnأبرز الحادث التوترات المتزايدة في السياسة الأمريكية اليمينية حول إسرائيل، حيث انتقد كارلسون سياسة الولايات المتحدة تجاه الحكومة الإسرائيلية بشكل متزايد بينما دافع هاكابي عن موقف مؤيد لإسرائيل تقليدي أكثر متجذر في الدعم الإنجيلي والتفسير التوراتي.