شهدت محطة بحوث قردة السعادين طويلة الأنف في مخيم تيم روبرتس بجزيرة كورياك في جنوب كاليمانتان ولادة توأم من قردة السعادين طويلة الأنف في منتصف يونيو 2026.
جاءت الولادة من المجموعة ألفا في منطقة تديرها الدكتورة أماليا رزقي من جامعة لامبونغ مانغكورات بالتعاون مع مؤسسة صحابة بيكانتان إندونيسيا. وأوضحت أماليا أن هذا الحدث نادر للغاية، حيث تلد قردة السعادين طويلة الأنف عادةً صغيراً واحداً في كل موسم بعد فترة حمل تتراوح بين خمسة إلى ستة أشهر. أعربت أماليا عن امتنانها وتأثرها بعد أكثر من عشر سنوات من التفاني في الحفاظ على قردة السعادين طويلة الأنف في جزيرة كورياك، مشيرة إلى أن ثلاثة صغار من هذا النوع قد وُلدوا في المنطقة منذ بداية العام الجاري. يُذكر أن قرد السعادين طويل الأنف، أو Nasalis larvatus، مدرج كنوع مهدد بالانقراض على القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، وقد جذبت هذه الولادة التوأم اهتمام الأكاديميين وخبراء الحفاظ على البيئة.