وصل فريق دبلوماسي أمريكي إلى كراكاس يوم الجمعة 9 يناير 2026 لإجراء تقييم أولي لإمكانية استئناف تدريجي لعمليات السفارة الأمريكية، المعلقة منذ 2019، وفقاً لشبكة CNN كما نقلتها The Daily Wire. تأتي الزيارة بعد أيام من قول الرئيس دونالد ترامب إن قوات أمريكية ألقت القبض على زعيم فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته سيلا فلوريس في عملية أمريكية نقلتهما إلى الولايات المتحدة لمواجهة التهم.
سافر مجموعة من الدبلوماسيين الأمريكيين إلى كراكاس يوم الجمعة لما وصف بتقييم أولي مرتبط بإمكانية إعادة فتح تدريجي للعمليات الأمريكية، كما أفادت The Daily Wire نقلاً عن CNN. سحبت الولايات المتحدة دبلوماسييها من كراكاس في عام 2019 خلال إدارة ترامب الأولى وسط الأزمة السياسية الفنزويلية. الآن تقيم إدارة ترامب ما إذا كان يجب استئناف وجود ميداني في العاصمة الفنزويلية وكيف، وفقاً للتقرير نفسه. قال ترامب إن الدفع الدبلوماسي الجديد جاء بعد تعاون السلطات الفنزويلية في إطلاق سراح المعتقلين. صباح الجمعة، قال إن فنزويلا وافقت على إطلاق سراح السجناء السياسيين وأنه ألغى موجة هجمات ثانية مخططة بسبب ذلك التعاون، وفقاً لـ The Daily Wire. ومع ذلك، ألقت تقارير رويترز ومنظمات حقوق الإنسان الشكوك على مزاعم الإفراج الجماعي، قائلة إن العديد من المعتقلين السياسيين ما زالوا في الحجز. في كراكاس، يستمر حكم الحكومة الفنزويلية على يد مسؤولين موالين لمادورو. وصفت وسائل إعلام متعددة، بما في ذلك AP ورويترز، نائب الرئيس دلسي رودريغيز بأنها رئيسة فعلية بعد إزاحة واعتقال مادورو. اقترح ترامب أن الإشراف الأمريكي على فنزويلا قد يستمر لسنوات، حسب رويترز، حيث يركز الخطة على استعادة النظام وبناء الاقتصاد. أخبر ترامب رويترز أن إعادة الإعمار ستكون مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بقطاع النفط الفنزويلي، مدعياً أن الولايات المتحدة يمكنها إعادة بناء البلاد 'بطريقة مربحة جداً' مع السيطرة على تدفقات النفط. دعم وزير الطاقة كريس رايت علناً سياسة السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي والإيرادات الناتجة كوسيلة للإصلاح السياسي والاقتصادي. في تصريحات نقلتها ABC News ووسائل أخرى، قال رايت إن السيطرة الأمريكية على مبيعات النفط والنقد الناتج ستعطي 'نفوذاً كبيراً' لدفع التغيير. قال وزير الخارجية ماركو روبيو إن أولويات الإدارة تشمل استقرار البلاد وإحياء الاقتصاد وبناء المجتمع المدني، وفقاً لرواية The Daily Wire لتقرير نيويورك تايمز. كما سعى النظام لجذب استثمارات كبيرة من القطاع الخاص لإعادة تشغيل صناعة النفط الفنزويلية. التقى ترامب بمديري تنفيذيين نفطيين أمريكيين في البيت الأبيض وحثهم على الاستثمار بنحو 100 مليار دولار، حسب AP ورويترز، على الرغم من تحذير بعض المديرين من أن المخاطر القانونية والسياسية في فنزويلا لا تزال عائقاً رئيسياً أمام الاستثمارات الكبيرة.