أعلنت الإمارات العربية المتحدة عن خطط لتطوير إحدى أكبر القرى السياحية في العالم في لا غويرا، وهي منطقة ساحلية في منطقة الصحراء المغربية. يهدف هذا المشروع إلى تعزيز السياحة قبل كأس العالم لكرة القدم 2030، التي سيقدم المغرب الاستضافة المشتركة لها مع إسبانيا والبرتغال. تعكس المبادرة الروابط الاقتصادية المتزايدة بين البلدين.
تسعى الإمارات العربية المتحدة (الإمارات) إلى تحويل لا غويرا، وهي مدينة ساحلية قليلة السكان غالباً ما توصف بأنها مدينة أشباح قريبة من الحدود الجنوبية للمغرب على طول المحيط الأطلسي، إلى مركز رئيسي للسفر والترفيه. يشكل هذا التطوير جزءاً من جهود أوسع للاستفادة من الإمكانيات غير المستغلة في منطقة الصحراء للسياحة الفاخرة في الصحراء، مع دمج الجمال الطبيعي النائي مع وسائل الراحة الحديثة. ستضم القرية السياحية المقترحة شاليهات فاخرة وفيلات وفنادق راقية ومنازل ضيافة وخيام صحراوية فاخرة. تشمل المنشآت الإضافية حمامات سباحة ومنتزهات مائية ومراكز لياقة بدنية ومنتجعات صحية ومساحات خضراء مزروعة وملاعب ألعاب ومطاعم ومقاهي ومتاجر تجزئة وكشكات خدمة سريعة. ستدعم عناصر البنية التحتية مثل خدمات الاستقبال والأمن ومواقف السيارات والحافلات والكهرباء وأنظمة الصرف الصحي واتصال الإنترنت ومرفأ بحري وقاعات مؤتمرات ومساحات للأحداث المجمع، لخدمة الزوار للترفيه والعائلات والأعمال. يبني هذا المشروع على تعزيز العلاقات بين الإمارات والمغرب. بحلول منتصف 2025، بلغت استثمارات الإمارات في المغرب حوالي 188 مليون دولار، مما يجعلها الاستثمار الأجنبي الثاني الأكبر بعد فرنسا. في عام 2020، فتحت الإمارات قنصلية في العيون وتخطط لسفارة في الداخلة. وقد وقع تحالف من المستثمرين الإماراتيين والمغاربة مذكرات تفاهم لمشاريع بنية تحتية للمياه والطاقة بقيمة حوالي 14 مليار دولار. يتوافق التطوير مع استعدادات المغرب لكأس العالم لكرة القدم 2030، بما في ذلك تحسينات في النقل والإقامة والخدمات السياحية. يسعى إلى تنويع العروض خارج المواقع الشعبية مثل مراكش والدار البيضاء وفاس، مع خلق آلاف الوظائف وتحفيز الاقتصادات المحلية في البناء والضيافة والقطاعات ذات الصلة. تضع المبادرة الصحراء كوجهة ناشئة لنمو السياحة المستدامة.