استقبلت تونس أكثر من 11 مليون زائر دولي في 2026، مسجلة أعلى رقم قياسي للوجهة المتوسطية. برزت المملكة المتحدة كأبرز سوق مصدر، متجاوزة روسيا وإيطاليا والصين وفرنسا والجزائر. يعكس هذا الارتفاع جاذبية تونس بشواطئها وتراثها الثقافي ومناظرها الصحراوية.
في 2026، حققت تونس إنجازاً في قطاع السياحة بجذب أكثر من 11 مليون زائر دولي، مما يعزز مكانتها كوجهة متوسطية رائدة. لعبت المملكة المتحدة دوراً مركزياً في هذا النمو، متجاوزة الأسواق التقليدية مثل روسيا وإيطاليا والصين وفرنسا والجزائر لتصبح أكبر مصدر للسياح. جذب الزوار البريطانيين الرحلات المباشرة من مدن مثل لندن ومانشستر وبرمنغهام، إلى جانب عروض سياحية ميسورة التكلفة ومزيج تونس من سواحل البحر المتوسط والمواقع التاريخية ومغامرات صحراء الساهارا. ن ساهمت روسيا بشكل كبير، حيث بلغ عدد زوارها أكثر من 1.2 مليون في النصف الأول من العام وحده. فضل المسافرون الروس منتجعات الشواطئ في حمامات وجربة، مدعومة بسياسات تأشيرات ميسرة والقرب الجغرافي. أرسلت إيطاليا أكثر من 1.5 مليون سائح، مستفيدة من خطوط العبارات المباشرة من باليرمو وكاتانيا لاستكشاف أنقاض قرطاج والأسواق في تونس وسوسة. سجلت فرنسا، وهي سوق تقليدية طويلة الأمد، أكثر من 1.8 مليون وصول، حيث استمتع الزوار بشواطئ سوسة والروابط الثقافية الناتجة عن التاريخ المشترك. ن ازداد اهتمام الصين، حيث جلب ما يقرب من 500 ألف سائح يبحثون عن المواقع القديمة مثل قرطاج والقيروان، فضلاً عن رحلات الصفاري الصحراوية. أضافت الجزائر ما يقرب من مليون زائر، مركزين على شواطئ حمامات وسوسة، بالإضافة إلى التجارب الثقافية والصحراوية في تونس وتوزر، مدعومة بالقرب الإقليمي. ن يعود نجاح تونس إلى تحسينات البنية التحتية في المطارات والمنتجعات في جربة وحمامات وسوسة، إلى جانب الجهود للترويج للسياحة على مدار العام من خلال عروض موسمية ومشاريع مستدامة. تحسنت المناطق الداخلية مثل توزر ودوز من حيث إمكانية الوصول إلى الرحلات الصحراوية. في المستقبل، ستضع الرحلات الجوية المتزايدة وتوسعات الفنادق تونس في موقع جيد لتحقيق نمو مستمر في السياحة العالمية.