يبدو أن مقابلة إذاعية ظهرت مؤخراً تضعف تأكيدات النائب روب بريسناهان حول تورطه في تداول الأسهم. الجمهوري من بنسلفانيا، الذي تعهد بحظر تداول الأسهم في الكونغرس خلال حملته الانتخابية لعام 2024، وصف مناقشاته مع مستشاره المالي بطرق تتعارض مع تصريحاته اللاحقة. يأتي هذا الكشف وسط تدقيق في سباق إعادة انتخابه التنافسي.
النائب روب بريسناهان (R-Pa.) يواجه أسئلة مستمرة حول أنشطته الواسعة في تداول الأسهم، خاصة بعد وعده خلال حملته لعام 2024 بإنهاء مثل هذه الممارسات في الكونغرس. في رسالة إلى جريدة محلية، كتب أن السماح للأعضاء بشراء وبيع الأسهم بينما يصوتون على تشريعات ذات صلة هو «خطأ ويجب أن ينتهي فوراً». رغم ذلك، نفذ بريسناهان أكثر من 600 صفقة أسهم في 2025، معلقاً إياها نحو نهاية العام بعد الانتقادات المتزايدة. ⏎⏎نقطة خلاف رئيسية برزت من مقابلة إذاعية في أبريل مع المضيف بوب كوردارو، والتي لم تعد متاحة عبر الإنترنت. عند سؤاله عن تداوله، قال بريسناهان: «أعني، ألتقي بمستشاري المالي. نتحدث عن، تعلم، المواقف المختلفة القادمة». أكد للمضيف أن مستشاره يدير الصفقات دون تدخل منه بناءً على معلومات الكونغرس، مضيفاً: «يميناً على يدي بحياة أمي. بدون أدنى شك». ⏎⏎هذا يتناقض مع التصريحات اللاحقة. خلال ندوة هاتفية في يونيو، أخبر بريسناهان ناخباً: «الصفقات تُنفذ نيابة عني. لا أجري أي حوارات مع مستشاري الماليين». في يوليو، ادعى «لا نصائح استثمارية أو إدخال على الإطلاق لمستشاري الماليين». تقرير المعاملات الدورية في أغسطس تضمن ملاحظة تفيد بأن «جميع قرارات الاستثمار المتعلقة بمحفظتي المالية الشخصية مرسلة إلى مستشارين ماليين محترفين. ليس لي دور فيها، ولا أُطلع على قرارات استثمارية محددة قبل تنفيذها». ⏎⏎وضح المتحدث باسم حملة بريسناهان، كريس باك، أن تعليقات أبريل تشير إلى «استراتيجية استثمارية على مستوى 30 ألف قدم وليست عن صفقات أسهم». رفض اتهامات التداول بالمعلومات السرية، مقارناً الاجتماعات الروتينية مع المستشار بتخطيط التقاعد العادي. النقاد، بما في ذلك عامل ديمقراطي تحدث مجهولاً، يرون أن التسجيل يمكن أن يغذي إعلانات هجومية في سباق بريسناهان ضد عمدة سكرانتون بايج كوجنيتي، التي تعطي الأولوية لحظر تداول الأسهم في الكونغرس ولا تملك أي أسهم فردية. ⏎⏎تشمل الصفقات المحددة قيد الفحص بيع سندات صحية مرتبطة ببنسلفانيا قيمتها بين 100001 و250000 دولار، وأسهم في أربع شركات مزودة لميديكايد بقيمة تصل إلى 130000 دولار، قبل تصويتات على خفض ميديكايد. استطلاع رأي في أغسطس من «Public Policy Polling» أجراه «House Majority PAC» أظهر أن 54% من الناخبين في الدائرة المتأرجحة على دراية بهذه الصفقات. قدم بريسناهان منذ ذلك مشروع قانون لحظر تداول الأسهم، وسط عدم ثقة أوسع في الكونغرس يرمز إليه مثل هذه الأنشطة. حتى الرئيس السابق دونالد ترامب دعا إلى حظر في خطاب حالة الاتحاد، رغم بقاء جهود الإصلاح متعثرة.