طالبت الولايات المتحدة إندونيسيا بشراء طائرات بدون طيار أمريكية الصنع للمراقبة البحرية في المياه القريبة من بحر الصين الجنوبي كشرط لخفض التعريفات الجمركية إلى 19 في المئة. هذا الشرط، الذي تفصله وثيقة حكومية راجعها تايمز سترايتس، يمدد محادثات التجارة إلى قضايا جيوسياسية. من المتوقع إنهاء الصفقة في يناير 2026 خلال زيارة الرئيس برابوو سويبانتو للقاء الرئيس ترامب.
طالبت حكومة الولايات المتحدة إندونيسيا بشراء طائرات بدون طيار أمريكية الصنع للمراقبة البحرية لنشرها في المياه القريبة من بحر الصين الجنوبي. هذا الشرط مرتبط بخفض مقترح في التعريفات الجمركية على السلع الإندونيسية إلى 19 في المئة، مقارنة باتفاق سابق يهدد بنسبة 32 في المئة. عرض الرئيس دونالد جون ترامب هذا التنازل كجزء من إنهاء اتفاقية التجارة المتبادلة لمعالجة العجز التجاري الأمريكي مع إندونيسيا. الدولتان في المراحل النهائية من المفاوضات. من المقرر توقيع الاتفاقية النهائية في يناير 2026، بالتزامن مع زيارة الرئيس الإندونيسي برابوو سويبانتو إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس ترامب. وثيقة حكومية مؤرخة 10 أكتوبر 2025، راجعها تايمز سترايتس، تشير إلى أن واشنطن تضغط على إندونيسيا لإعادة توجيه موقفها بشأن بحر الصين الجنوبي. أعرب مراقبون عن دهشتهم من هذا الطلب، معتبرين إياه يتجاوز الاهتمامات التجارية البحتة. تقول الوثيقة: «تطلب الولايات المتحدة التزام إندونيسيا بتعديل سياستها بشأن بحر الصين الجنوبي لحماية سيادتها الوطنية وحقوقها القضائية، وضمان التوافق مع القانون الدولي، وتعزيز الوعي بالمجال البحري والتعاون الإقليمي». يبدو أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز النفوذ الأمريكي في المنطقة، على الرغم من أن إندونيسيا لم تصدر ردًا رسميًا بعد.