أضافت حكومة أوتار براديش 39 موقعاً إلى قائمة الآثار المحمية على مستوى الولاية، بدءاً من تلال استيطانية يعود تاريخها إلى 1000 عام قبل الميلاد وبقايا من عصر كوشان، وصولاً إلى مبانٍ من الحقبة الاستعمارية. وقد وافقت اللجنة الاستشارية للآثار على هذا الإدراج في اجتماع مراجعة عقد مؤخراً، حيث أكد المسؤولون على أهمية تطوير "مسار كوشان" عبر الولاية.
وسعت حكومة أوتار براديش جهودها في الحفاظ على التراث من خلال إضافة 39 موقعاً إلى قائمة الآثار المحمية. وتتنوع هذه المواقع بين تلال استيطانية يعود تاريخها إلى حوالي 1000 عام قبل الميلاد (أي قبل 3000 عام) وبقايا من عصر كوشان، وصولاً إلى معابد ومبانٍ استعمارية من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
وذكر مسؤولون أن القرار، الذي اتُخذ في اجتماع مراجعة مؤخراً، يعد جزءاً من خطة لرفع عدد الآثار المحمية من قبل الولاية من 278 إلى 300 بحلول عام 2027. ويهدف هذا التوجه إلى التحول من نموذج سياحي يركز فقط على أيوديا وفاراناسي وأغرا نحو شبكة تراثية موزعة تشمل مناطق أقل شهرة. ويوجد تركيز خاص على تطوير "مسار كوشان" لربط المواقع المرتبطة بشبكات التجارة والنمو الحضري في مراكز مثل ماثورا خلال الفترة من القرن الأول إلى القرن الثالث الميلادي.
وتشمل المواقع المرتبطة بعصر كوشان تلة "باريوا جال" في سيتابور (التي تزيد مساحتها عن 4.8 هكتار)، وتلتي "ماهيباسي" و"موهان" في أوناو، حيث تم العثور على قطع فخارية وقطع أثرية من الطين المحروق وطبقات استيطانية يعود تاريخها إلى ما بين 2500 و3000 عام. كما تضم القائمة تل "كيراتبور خيدا" في ماينبوري وتلالاً في مجمع أغرا الأثري.
وقال أمريت أبهيجات، السكرتير الإضافي لرئيس الوزارة (السياحة والثقافة والشؤون الدينية): "تظهر العديد من المواقع التي تم تحديدها حديثاً في سيتابور وأوناو والمناطق المجاورة مؤشرات واضحة من فترة كوشان. وتشير مواقع مثل تل باريوا جال في سيتابور وتل ماهيباسي في أوناو إلى أنها لم تكن مستوطنات منعزلة، بل جزءاً من مشهد تاريخي أوسع مرتبط بطرق التجارة القديمة والمراكز الحضرية".
كما تغطي القائمة معابد شيفا في سيتابور وهاردوي وكانبور وغيرها، وهيكل مياه "شري جانجاكوند" في راي باريلي، وموسى باغ في لكناو المرتبط بأحداث عام 1857، ومواقع مثل "راجا نال كا تيلا" في سونبهادرا. وقد ناقشت اللجنة إنشاء مراكز تفسير ومكتبات ومرافق للزوار.