أوزبكستان تسعى إلى التعاون مع مجموعة إكسبيديا للترويج لقطاع السياحة الخاص بها على المستوى العالمي، مع التركيز على الأسواق في أوروبا والولايات المتحدة. تهدف المبادرة إلى دمج خدمات السفر الأوزبكية في منصة إكسبيديا والاستفادة من جهود تسويق مشتركة. ويأتي هذا التحرك مع السماح الأخير بدخول المواطنين الأمريكيين بدون تأشيرة لتخفيف الحواجز السفرية.
يجري مسؤولو السياحة في أوزبكستان محادثات مع مجموعة إكسبيديا لتعزيز رؤية البلاد كوجهة سفر. ستستفيد الشراكة المخططة من شبكة التسويق العالمية لإكسبيديا لإبراز التراث الثقافي الأوزبكي، بما في ذلك مدن طريق الحرير القديمة مثل سمرقند وبخارى وخيوة. ومن خلال دمج خدمات السياحة في المنصة الإلكترونية لإكسبيديا، تسعى الشراكة إلى تبسيط الحجوزات للزوار الدوليين. الجهد يستهدف دولاً أوروبية مثل ألمانيا والمملكة المتحدة وبولندا وإيطاليا وإسبانيا، حيث يتزايد الاهتمام بالوجهات الغنية ثقافياً. كما تواصل المسؤولون مع جان تيسيرغ من مجموعة أماديوس آي تي لتحليل بيانات الحجوزات وتدفقات السياحة، مما يساعد في صياغة استراتيجيات تسويقية محسنة. سيساعد هذا النهج القائم على البيانات في تصميم العروض الترويجية وفق اتجاهات السوق وتفضيلات المسافرين. عنصر رئيسي هو سياسة أوزبكستان بدون تأشيرة لمواطني الولايات المتحدة، والتي تزيل حواجز الدخول ومن المتوقع أن تجذب السياح الأمريكيين المهتمين بالتاريخ والعمارة والتقاليد. تضع السياسة أوزبكستان في موقع لجذب حصة من سوق السفر الصادر الكبير في الولايات المتحدة. بالإضافة إلى إكسبيديا، تقيم أوزبكستان روابط دولية أوسع، بما في ذلك حوافز للاستثمار الخاص في بنية تحتية السياحة. تشكل هذه الخطوات جزءاً من استراتيجية لتحقيق نمو مستدام في قطاع السياحة العالمي، مما يضع البلاد كخيار يسهل الوصول إليه للمسافرين المتنوعين. تعكس المحادثات التزام أوزبكستان بالترويج الرقمي والشراكات طويلة الأمد، مع إمكانية زيادة السياحة الوافدة بشكل كبير بحلول عام 2026.