وسعت زيارة المجر تعاونها مع أماديوس هوسبيتاليتي لتعزيز التسويق العالمي والتواصل مع المزيد من وكالات السفر. تستخدم الشراكة حملات مدفوعة بالبيانات للترويج لوجهات عبر البلاد، مما يؤدي إلى زيادة الحجوزات من خلال بائعي السفر. تهدف هذه المبادرة إلى نشر السياحة خارج بودابست لدعم الاقتصادات الإقليمية.
أعلنت زيارة المجر عن توسيع شراكتها مع أماديوس هوسبيتاليتي في 6 مارس 2026، مع التركيز على تعزيز الترويج السياحي الدولي. يدمج التعاون وكالات السفر في جهود التسويق الرقمي المدعومة بحلول أماديوس ميديا سولوشنز، مما يزيد من رؤية الوجهة بين محترفي السفر العالميين. السنة الماضية، أسفر هذا النهج عن ارتفاع ملحوظ في الحجوزات عبر بائعي السفر. تستفيد الاستراتيجية من أماديوس ترافل إنتيليجنس، الذي يحلل بيانات من عمليات البحث عن الرحلات الجوية، وحجوزات الخطوط الجوية، وحركة المرور الجوية، واتجاهات أسعار التذاكر الجوية، وأنماط الإقامة. تساعد هذه الرؤى في تحديد اهتمامات المسافرين المحتملين وجداول الحجز الخاصة بهم، مما يسمح بتوجيه الحملات بدقة إلى أولئك الذين لديهم نية سفر حقيقية. بدأت الشراكة قبل عدة سنوات، وتهدف إلى رفع الوعي بالمجر خارج عاصمتها بودابست، وهي مركز ثقافي أوروبي رئيسي. تركز الجهود الآن على المناطق الريفية، والمدن التراثية، وأماكن الترفيه مثل بحيرة بالاتون والمنتجعات القريبة. من خلال تشجيع الزيارات إلى هذه المناطق، تسعى السلطات إلى تحقيق توازن في توزيع الزوار، وتخفيف الازدحام الحضري، وتعزيز الاقتصادات المحلية. تلعب وكالات السفر دورًا حيويًا في هذا النموذج، خاصة للرحلات الطويلة والجداول المعقدة. توفير الموارد الترويجية للمحترفين يمكّنهم من دمج المجر في خطط العملاء بشكل أكثر فعالية. يلاحظ مراقبو الصناعة أن هذه الطريقة تحول اهتمام المسافرين إلى حجوزات فعلية، مما يساعد على تعافي القطاع وتوسعه. يؤكد قادة المنظمتين على كيفية دفع مزيج التحليلات والإعلانات المستهدفة والترويج الاستراتيجي لأداء الوجهة. تعمل هذه المبادرة كنموذج لكيفية مساعدة التكنولوجيا هيئات السياحة على التكيف مع اتجاهات الحجز الرقمي وسلوكيات المسافرين المتطورة، مما يضع المجر كخيار أوروبي متعدد الجوانب.