صرحت فيكتوريا بيكهام بأنها أتقنت فن تجاهل ما تتداوله وسائل الإعلام حول دراما عائلتها. وخلال مشاركتها في قمة 'تايم 100' في مدينة نيويورك، كشفت أيقونة الموضة عن استراتيجيتها المعتمدة في التعامل مع التدقيق المستمر المتعلق بابنها بروكلين، مؤكدة أن السر يكمن في عدم الالتفات لتلك الضوضاء.
كشفت فيكتوريا بيكهام، البالغة من العمر 51 عاماً، خلال ظهورها في قمة 'تايم 100' عن كيفية تعاملها مع العناوين الرئيسية التي تتصدر حياتها الخاصة. وقالت: 'هذا الأمر يحدث منذ أن كنت في العشرين من عمري، لذا فهو مستمر منذ وقت طويل. لدي زوج رائع يدعمني بشكل هائل، ونحن دائماً بجانب بعضنا البعض. لقد تعلمت منذ وقت طويل ألا أستمع حقاً للضوضاء، وألا أركز عليها'. وأضافت: 'دائماً سيكون هناك من لديه شيء ليقوله. أنا أركز ولا أهتم بذلك... سيقوم شخص آخر بالتعامل مع الأمر، لا أريد أن أعرف'. ويأتي هذا في الوقت الذي كشف فيه بروكلين بيكهام، البالغ من العمر 27 عاماً، وزوجته نيكولا بيلتز بيكهام، البالغة من العمر 31 عاماً، عن توترات عائلية بشكل علني. في وقت سابق من هذا العام، نشر بروكلين عبر إنستغرام: 'لقد التزمت الصمت لسنوات... استمر والداي وفريقهما في اللجوء إلى الصحافة، مما لم يترك لي خياراً سوى التحدث عن نفسي وقول الحقيقة حول بعض الأكاذيب التي تم نشرها'. وأضاف مؤكداً: 'لا أريد التصالح مع عائلتي. أنا لا أتعرض للسيطرة، بل أدافع عن نفسي لأول مرة في حياتي'. من جانبها، التزمت فيكتوريا الصمت بشأن التفاصيل في حديث أخير مع صحيفة 'وول ستريت جورنال'، قائلة: 'لقد حاولنا دائماً أن نكون أفضل آباء ممكنين... كل ما سعينا للقيام به هو حماية أطفالنا وحبهم'. يذكر أن ديفيد بيكهام، قائد منتخب إنجلترا السابق البالغ من العمر 50 عاماً، وعائلته كانوا محوراً دائماً لوسائل الإعلام الشعبية لعقود.