ستتمكن قلعة فيكس الواقعة خارج مدينة أوبسالا من مواصلة عملياتها كالمعتاد بعد تلقيها عدة رسائل متضاربة من إقليم أوبسالا.
قبل حوالي ثلاثة أسابيع، أعلن إقليم أوبسالا أن القلعة ستنهي جميع الأنشطة العامة اعتباراً من الأول من أغسطس. ووصف الطاهي ريكارد أندرسون هذا القرار بأنه ضربة قوية.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، سمحت رسالة محدثة ببعض الأنشطة الموسعة، وبعد أقل من يوم أكد الإقليم أن العمليات يمكن أن تستمر بشكل طبيعي.
تأتي هذه التحولات نتيجة لقانون أنشطة المبيعات العامة الجديد الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من أغسطس. يهدف القانون إلى حماية الشركات الخاصة من المنافسة التي قد تفرضها الجهات العامة، وينص على فرض غرامات تصل إلى 20 مليون كرونة. ويقوم إقليم أوبسالا حالياً بمراجعة أنشطته حتى الأول من نوفمبر.