جذبت المغنية السويدية الشعبية زارا لارسون انتقادات بسبب رد فكاهي على فيديو تيكتوك لمعجبة عن إجهاضها. وقد أثار هذا التبادل، الذي وقع أثناء جولة لارسون في الولايات المتحدة، نقاشًا عبر الإنترنت حول نبرة مناقشات الإجهاض. دافعت لارسون عن تعليقاتها، مطالبة بمحادثات أكثر عفوية حول الموضوع.
بدأ الجدل عندما نشرت مستخدمة تيكتوك @honeyhazelwood فيديو لزارا لارسون وهي تؤدي أغنيتها «Midnight Sun» في عرض حديث خلال جولة المغنية في الولايات المتحدة. كتبت المستخدمة في طبقة نصية متراكبة: «لم أكن أعلم أنني حامل هنا لكن على الأقل سمع طفلي midnight sun قبل أن أجهضه»::n:nردت لارسون بتعليق مازح: «لقد قتلت الأداء ثم قتلتِه أنتِ بعده purrrrrr». جذب هذا التفاعل ردود فعل سلبية سريعة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.n:nفي فيديو تيكتوك لاحق، عبرت لارسون عن ارتباكها إزاء الانتقادات، قائلة: «آسفة، هذا مضحك... آسفة إذا لم يكن لديكِ حس فكاهة». وشرحت آراءها، مشككة في سبب اعتبار الإجهاض مقبولاً فقط في الظروف الصعبة: «لماذا تعتقدون أن الإجهاض مقبول فقط عندما يكون قرارًا صعبًا للغاية، وعندما يتعين على النساء المعاناة معه، وعندما يكون مؤلمًا عاطفيًا أو جسديًا؟ لماذا يجعل ذلك أعلى أخلاقيًا من مجرد رغبة امرأة في الإجهاض لأي سبب؟ لماذا يكون مقبولًا أخلاقيًا فقط عندما تعاني النساء؟ حاول أن تجيب على ذلك الآن».n:nوجادلت لارسون أيضًا بأن تطبيع الحديث العابر عن الإجهاض يمكن أن يساعد اللواتي يواجهنه، قائلة: «لا يجب أن يكون موضوعًا محرمًا. لا يجب أن يكون هذا الشيء السيء الذي تقوم به النساء... إذا تحدثنا عنه بطريقة عفوية، فإن ذلك يسهل الأمر على النساء اللواتي يمررن به فعليًا ويعانين منه». وختمت قائلة: «لذا فلنجعل المزيد من النكات. الإجهاض رعاية صحية، ماذا يمكنني أن أقول».n:nكان النقاد صريحين. نشرت منظمة «Students for Life of America» على إكس: «التحدث عن الأطفال بهذه الطريقة شيطاني. تطبيع عنف الإجهاض شرير، وهو يكشف أن اليسار يهتم فقط بمواصلة موت الأطفال». علق مستخدم آخر: «ملايين الفتيات الصغيرات يُنظرن إلى زارا لارسون كقدوة... وهذا هو المثال الذي تقدمه لهن. مروع تمامًا». كتبت مقدمة «Daily Wire» إيزابيل براون: «لا أحد يحتفل بالإجهاض».n:nلارسون، الفنانة السويدية، اكتسبت بروزًا في الثقافة الشعبية الأمريكية، خاصة بعد أن استخدمت متزلجة الفنون الإبريزية أليسا ليو أغنيتها «Stateside» في عرض بأولمبياد الشتاء 2026، مسجلة أول ميدالية ذهبية للبلاد في المنافسة الفردية للسيدات منذ 2002. وكانت صريحة في القضايا السياسية، بما في ذلك موقف معادٍ لإسرائيل ودعم للقضايا اليسارية. في يناير، شاركت لارسون في ستوري إنستغرام: «أحب المهاجرين، أحب المجرمين، أحب الأشخاص الترانس، أحب الإجهاضات، أحب الكويرز، أحب النساء الفاجرات، أحب وسائل منع الحمل، أحب الرعاية الاجتماعية، أحب الاشتراكية، أكره ICE اللعينة». وأضافت: «لا أدري عنكم أنتم، لكنني أفضل شخصًا يدخن الكراك على أريكتي من عميل ICE مقرف ewwwwwwwwww».n:nرد حساب تيكتوك الرسمي للبيت الأبيض بفيديو يسخر من آرائها، يحتوي على لقطات لدونالد ترامب مصحوبة بأغنية لارسون «Lush Life»، مع عبارات مثل «نحب أمريكا أولاً... نحب الترحيل... نحب أسعار الغاز الرخيصة... نحب الحدود الآمنة... نحب السلام العالمي... نحب القانون والنظام... نحب العمل لا الرعاية الاجتماعية... نحب ICE وقوات إنفاذ القانون لدينا!»