الزهايمر
باحثون في جامعة ولاية أوريغون يتتبعون تجمع بروتين الأميلويد الناجم عن النحاس في الوقت الفعلي ويختبرون مخلبيًا انتقائيًا للنحاس
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
أفاد علماء من جامعة ولاية أوريغون بأنهم تمكنوا من رصد الكيفية التي تعزز بها أيونات النحاس تجمع بروتين الأميلويد-بيتا - وهو بروتين مرتبط بمرض الزهايمر - لحظة بلحظة، وكيف يمكن لجزيئات مختلفة ترتبط بالمعادن تعطيل هذا التجمع أو عكسه، وذلك باستخدام نهج تباين الخواص الومضي الموصوف في دراسة نُشرت في دورية ACS Omega.
خلصت مراجعة شاملة أجرتها مؤسسة كوكرين شملت 17 تجربة سريرية وأكثر من 20 ألف مشارك، إلى أن الأدوية التي تستهدف بروتين الأميلويد بيتا في الدماغ لا تقدم أي فوائد ملموسة للمرضى الذين يعانون من ضعف الإدراك الخفيف أو المراحل المبكرة من مرض الزهايمر. كما تزيد هذه العلاجات من خطر الإصابة بتورم الدماغ والنزيف، مما دفع الباحثين إلى المطالبة بالتحول نحو مسارات بديلة لعلاجات المستقبل.
من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
دراسة بقيادة جامعة إكسيتر ممولة من جمعية الزهايمر حددت ثلاثة أدوية معتمدة بالفعل —لقاح الهربس النطاقي زوستافاكس، والسيلدينافيل (الفياغرا) وريلوزول— كمرشحي «أولوية» رئيسيين لاختبارها في التجارب السريرية لمرض الزهايمر، بعد مراجعة منظمة لـ80 دواءً موجودًا من قبل لجنة خبراء دولية.