دراسة بقيادة جامعة إكسيتر ممولة من جمعية الزهايمر حددت ثلاثة أدوية معتمدة بالفعل —لقاح الهربس النطاقي زوستافاكس، والسيلدينافيل (الفياغرا) وريلوزول— كمرشحي «أولوية» رئيسيين لاختبارها في التجارب السريرية لمرض الزهايمر، بعد مراجعة منظمة لـ80 دواءً موجودًا من قبل لجنة خبراء دولية.
باحثون بقيادة جامعة إكسيتر، بدعم من جمعية الزهايمر ومعهد الصحة والرعاية الوطني في المملكة المتحدة (NIHR) ومراكز إكسيتر NIHR ذات الصلة، نشروا دراسة في Alzheimer’s Research & Therapy تقيم ما إذا كانت الأدوية الموجودة يمكن إعادة استخدامها لمساعدة في علاج أو منع مرض الزهايمر. nnاستخدم المشروع عملية إجماع على طراز دلفي واستشارة أصحاب المصلحة. لجنة من 21 متخصصًا في الخرف من الجامعات والمستشفيات وصناعة الأدوية، مع أشخاص مصابين بالخرف، راجعت أدلة على 80 دواءً معتمدًا. قيّمت المجموعة المرشحين بناءً على ما إذا كان بإمكانهم التأثير بشكل معقول على العمليات البيولوجية المرتبطة بالزهايمر، وما إذا كانت هناك أدلة داعمة من دراسات الخلايا والحيوانات، وما إذا كانت الأدوية مناسبة لكبار السن. nnبعد جولات مراجعة متعددة، اختارت اللجنة ثلاثة «مرشحي أولوية» لمزيد من التحقيق: nn- لقاح الهربس النطاقي (الهربس النطاقي) (Zostavax): استشهدت اللجنة بأدلة متزايدة تربط التطعيم ضد الهربس النطاقي بمعدلات أقل لتشخيص الخرف في الدراسات الملاحظية والكوازي-تجريبية. يشير ورقة Alzheimer’s Research & Therapy إلى مراجعة منهجية تقدر انخفاضًا بنسبة 16٪ في حالات الخرف الجديدة بين المطعمين عبر عدة دراسات وبائية. برز اللقاح أيضًا للجنة كمرشح عملي لأنه عادةً يتطلب لا أكثر من جرعتين ولديه سجل أمان طويل. nn- السيلدينافيل (الفياغرا): سلطت الدراسة الضوء على أدلة مختبرية وحيوانية تشير إلى أن السيلدينافيل قد يؤثر على مسارات ذات صلة بالزهايمر، بما في ذلك التأثيرات على البيولوجيا المتعلقة بتاو وصحة الخلايا العصبية، إلى جانب مبرر آلي مرتبط بتأثيراته الوعائية وإشارات الخلايا. nn- ريلوزول: معروف بشكل أفضل كدواء يُستخدم لإطالة البقاء على قيد الحياة في التصلب الجانبي الضموري (ALS)، تم إعطاء الأولوية لريلوزول بناءً بشكل رئيسي على أدلة غير سريرية، بما في ذلك دراسات حيوانية تُبلغ عن تأثيرات إدراكية وتغييرات متعلقة بتاو، بالإضافة إلى إشارات سريرية مبكرة محدودة في مجموعات الزهايمر. nnتم اختيار خمسة أدوية أخرى قصيرة المدى لكنها لم تُسمَ مرشحي أولوية: فينغوليمود (التصلب المتعدد)، فورتيوكسيتين (الاضطراب الاكتئابي الرئيسي)، ميكروليثيوم (وصف في مواد إكسيتر بأنه يُستخدم للاكتئاب)، داساتينيب (سرطان الدم)، وسيتيسين (وصف في مواد إكسيتر بأنه يُستخدم في التخدير). nnأكد المؤلفون وأصحاب المصلحة الخارجيون أن النتائج لا تظهر أن هذه الأدوية تمنع أو تعالج الزهايمر، وأن تجارب سريرية قوية مطلوبة لتحديد ما إذا كان أي فائدة حقيقية وذات معنى سريري. nnالخرف هو السبب الرئيسي للوفاة في المملكة المتحدة ويؤثر على حوالي مليون شخص، لاحظ الباحثون، معتبرين أن إعادة استخدام الأدوية المعروفة يمكن أن تقصر الجدول الزمني مقارنة بتطوير أدوية جديدة من الصفر —غالبًا ما يُقدر بـ10 إلى 15 عامًا ويتطلب استثمارًا كبيرًا. nnقالت الدكتورة آن كوربيت، أستاذة بحث الخرف في جامعة إكسيتر: «هزيمة الخرف ستتطلب كل طريق بحث —من استخدام ما نعرفه بالفعل، إلى اكتشاف أدوية جديدة لعلاج ومنع الحالة… من المهم التأكيد على أن هذه الأدوية بحاجة إلى تحقيق إضافي قبل أن نعرف ما إذا كان يمكن استخدامها لعلاج أو منع الزهايمر. نحتاج الآن إلى رؤية تجارب سريرية قوية لفهم قيمتها الحقيقية.» nnقالت البروفيسورة فيونا كاراغر، كبيرة ضباط السياسة والبحث في جمعية الزهايمر، إن إعادة استخدام الأدوية يمكن أن تسرع التقدم في بحث الخرف، مقارنة النهج بأمثلة سابقة لأدوية اعتمدت لأغراض سريرية جديدة. nnمن بين الاقتراحات المناقشة تجربة سريرية في المملكة المتحدة تركز على تطعيم الهربس النطاقي، حيث يهدف الباحثون إلى استخدام PROTECT، سجل عبر الإنترنت يقوم فيه المتطوعون بتعبئة استبيانات سنوية عن صحتهم ونمط حياتهم ويشاركون في بحث صحة الدماغ.