اكتشف باحثون في أستراليا أن عقاراً غامضاً معتمداً من إدارة الغذاء والدواء، يُعرف بمركب X، يزيل بروتينات ألفا-سينيوكلين السامة من أدمغة الفئران التي تعاني من أعراض شبيهة بمرض باركنسون. وقد أدى العلاج إلى تحسين توازن وحركة الحيوانات من خلال تعزيز نظام التصريف الجليمفاوي في الدماغ. عُرضت هذه النتائج خلال ندوة أقيمت في المملكة المتحدة.
قام تشاو يان، من جامعة سوينبرن للتكنولوجيا في ملبورن، باختبار مركب X على فئران تعرضت لبروتين ألفا-سينيوكلين غير المطوي عبر قطرات أنفية أسبوعياً لمدة أربعة أشهر، لمحاكاة المراحل المبكرة من مرض باركنسون. وبعد شهرين، تلقت نصف الفئران العقار أربع مرات في الأسبوع إلى جانب ميثيل السليلوز، بينما تلقت مجموعة المراقبة ميثيل السليلوز فقط. عرض يان النتائج في ندوة أكسفورد حول النظام الجليمفاوي وتصفية الدماغ في الأول من أبريل، وذلك وفقاً لما نشرته مجلة نيو ساينتست. نجحت 80% من الفئران المعالجة في اجتياز اختبار العمود، مقارنة بـ 10% من مجموعة المراقبة. وعلى القضيب الدوار، حافظت الفئران المعالجة على توازنها لمدة خمس دقائق كاملة، بينما صمدت مجموعة المراقبة لمدة ثلاث دقائق في المتوسط. وأظهرت اختبارات إضافية أن مركب X عزز موجات الدماغ البطيئة أثناء النوم العميق، مما زاد من تدفق السائل الجليمفاوي وقلل من تكتلات ألفا-سينيوكلين في القشرة الحركية بنسبة 40% أكثر من مجموعة المراقبة. وقال يان: "نهدف إلى توفير حماية للملكية الفكرية حول إعادة استخدام مركب X، حيث أظهر نتائج مهمة حتى الآن، وقد يصبح أول علاج معدل لمسار مرض باركنسون". من جانبها، وصفت وينتشن دوان، من جامعة جونز هوبكنز، هذا العمل بالمهم، مشيرة إلى أن العلاجات الحالية تخفف الأعراض فقط دون إبطاء تقدم المرض. ويخطط الفريق للسعي للحصول على موافقة لإجراء تجارب بشرية على المرضى في المراحل المبكرة خلال عام، بهدف التدخل المبكر.