اكتشف باحثون في كلية يونيفرستي كوليدج لندن أن ما يصل إلى 93 في المئة من حالات الزهايمر قد تكون مرتبطة بمتغيرات جين APOE، وهو أعلى بكثير مما كان يُقدر سابقاً. التحليل، المنشور في npj Dementia، يشير أيضاً إلى أن نصف حالات الخرف تقريباً قد تعتمد على هذا الجين. يكشف الاكتشاف عن APOE كأهداف رئيسية للعلاجات المستقبلية.
كشف دراسة شاملة بقيادة الدكتور ديلان ويليامز في كلية يونيفرستي كوليدج لندن عن دور مركزي لجين APOE في مرض الزهايمر، حيث يؤثر ربما على أكثر من 90 في المئة من الحالات. الدراسة، التي حللت بيانات أكثر من 450,000 مشارك عبر أربع دراسات كبيرة، تقدر أن ما بين 72 في المئة و93 في المئة من حالات الزهايمر لن تحدث بدون متغيرات ε3 وε4 لـAPOE. هذا أعلى من التقييمات السابقة، التي ركزت بشكل رئيسي على الأليل الضار ε4 متجاهلة مساهمات ε3. يحتوي APOE على ثلاث أليلات شائعة —ε2، ε3، وε4— مع وراثة الأفراد لنسختين، مما يؤدي إلى ستة تركيبات ممكنة. المتغير ε4 يزيد الخطر بشكل كبير، بينما يوفر ε2 بعض الحماية مقارنة بـε3، الذي كان يُعتبر محايداً طويلاً. قال الدكتور ويليامز: «لقد قللنا من شأن مساهمة جين APOE في عبء مرض الزهايمر لفترة طويلة... الكثير من الأمراض لن تحدث بدون التأثير الإضافي للأليل الشائع ε3». تمتد النتائج إلى الخرف بشكل عام، مع حوالي 45 في المئة من الحالات مرتبطة ربما بـAPOE. نشأت الاختلافات في نتائج الدراسات من فروق في تشخيص الزهايمر —عبر السجلات الطبية، تصنيفات أخرى، أو مسح الدماغ لتراكم الأميلويد— بالإضافة إلى مدة المتابعة وطرق التوظيف. رغم سيطرة APOE، إلا أنه ليس العامل الوحيد؛ حتى أولئك ذوي نسختين من ε4 يواجهون أقل من 70 في المئة خطر مدى الحياة، متأثرين بعناصر جينية وبيئية أخرى مثل العزلة الاجتماعية، الكوليسترول المرتفع، أو التدخين. أكد الدكتور ويليامز على الإمكانيات العلاجية: «التدخل في جين APOE تحديداً، أو الطريق الجزيئي بين الجين والمرض، يمكن أن يكون له إمكانية كبيرة... لمنع أو علاج غالبية كبيرة من مرض الزهايمر». أضافت الدكتورة شيونا سكيلز من Alzheimer's Research UK: «ستكون البحوث الإضافية في APOE مهمة لتطوير استراتيجيات الوقاية والعلاج المستقبلية». مولتها منظمات مثل Alzheimer's Research UK والمجلس الطبي للبحوث، وتدعو الدراسة إلى إعطاء الأولوية لـAPOE في تطوير الأدوية، بما في ذلك تحرير الجينات والعلاجات التقليدية المستهدفة لمسارات الكوليسترول أو الالتهاب المرتبطة بالجين.