عواصف جيومغناطيسية
ضربت عواصف جيومغناطيسية فائقة قوية الأرض في 10-11 مايو 2024، مضغطة بلازما الأرض الواقية إلى مستويات غير مسبوقة. كشفت ملاحظات من قمر Arase الياباني عن انكماش الحافة الخارجية من 44,000 كم إلى 9,600 كم فقط فوق السطح. الحدث، الأقوى في أكثر من عقدين، أثار أضواء القطب النادرة في المناطق الاستوائية وسلط الضوء على تحديات التعافي بسبب الاضطرابات الأيونوسفيرية.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
اكتشف الباحثون أن مغناطيسية الأرض تحمل شحنة كهربائية معكوسة على جانبها الصباحي، خلافاً للافتراضات المتداولة منذ زمن طويل. تكشف بيانات الأقمار الصناعية والمحاكاة عن شحنات سالبة هناك بدلاً من الإيجابية، مع انقلاب النمط بالقرب من خط الاستواء. هذا الاكتشاف، الذي قاده فرق من الجامعات اليابانية، يفسر دور حركة البلازما في تشكيل طقس الفضاء.