أجسام بين النجوم

تابع

أكمل علماء من معهد سيتي (SETI Institute) عملية بحث لاسلكي عن الجسم البين نجمي 3I/ATLAS، لكنهم لم يكتشفوا أي علامات على وجود تكنولوجيا من خارج كوكب الأرض. وأكدت الملاحظات، التي أُجريت باستخدام مصفوفة تلسكوب ألين، الطبيعة الفيزيائية للجسم.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يُظهر مذنب قادم من خارج نظامنا الشمسي مستويات أعلى بشكل كبير من المياه الغنية بالديوتيريوم مقارنة بأي جسم تمت رؤيته محلياً. وتشير النتائج إلى أنه تشكل في ظل ظروف أكثر برودة بكثير من تلك الموجودة في محيط كوكبنا. وقد استخدم الباحثون عمليات رصد من تلسكوبين رئيسيين لإجراء هذه القياسات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض