علم الأحياء البحرية

تابع

يكشف دراسة عن اختراق الملوثات البلاستيكية الدقيقة للأسماك في مياه المحيط الهادئ المعزولة، حيث يحتوي حوالي ثلث الأسماك الساحلية المأخوذة عينات منها على الجسيمات. فيجي تظهر مستويات عالية بشكل خاص، تؤثر على نحو 75% من الأسماك، بينما في فانواتو تلوث أقل بكثير عند 5%. تبرز النتائج مخاطر على المجتمعات المحلية التي تعتمد على المأكولات البحرية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يكشف دراسة جديدة أن بكتيريا SAR11، الأكثر وفرة في محيطات العالم، قد تعوقها تكيفاتها الخاصة مع البيئات الفقيرة بالمغذيات. تحت الضغط، يعاني هذه الكائنات الدقيقة من فشل خلوي يحد من نموها، مما قد يؤثر على النظم البيئية المحيطية وسط التغير المناخي. يبرز باحثون من جامعة جنوب كاليفورنيا هذا كنقطة ضعف رئيسية في هذه الكائنات الحية المهيمنة.

حدد باحثون في مؤسسة وودز هول لعلوم البحار الأسماك متوسطة الحجم، مثل الـbigscale pomfret، كروابط رئيسية بين النظم البيئية البحرية العميقة والسطحية. تقوم هذه الأسماك بهجرات يومية في المنطقة الشفقية، مما يؤثر على سلوك المفترسات الكبيرة مثل القروش. تكشف النتائج، المبنية على تتبع الأقمار الصناعية، عن كيفية تأثير عوامل بيئية مثل صفاء المياه على حركاتها.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشف العلماء حفريات في قطر لنوع صغير من بقر البحر عاش قبل أكثر من 20 مليون عام، مما يوفر رؤى حول أنظمة البيئية القديمة للأعشاب البحرية. الاكتشاف، من موقع المزحبية، يمثل أكثر تجمع كثيف معروف لهذه الحفريات. هذا القريب القديم للدوغونغ الحديثة يبرز تاريخًا طويلًا للأعشاب البحرية في تشكيل بيئة الخليج العربي.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض