تيارات المحيط

تابع

تشير نماذج مناخية جديدة إلى أن دورة الانقلاب المريشونيدي في المحيط الأطلسي قد تضعف بشكل مطرد نتيجة ذوبان الجليد في غرينلاند، ولكنها قد تتعافى إذا انخفضت مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

تشير أبحاث جديدة إلى أن جهود خفض تلوث الهواء في أوروبا وأمريكا الشمالية وشرق آسيا قد تسرع من إضعاف الدوران الميريدياني للمحيط الأطلسي (AMOC). ويلعب هذا التيار المحيطي دوراً رئيسياً في تنظيم مناخ أوروبا. وقد استخدم العلماء نماذج مناخية متعددة لتقييم التأثير في ظل استمرار انبعاثات الغازات الدفيئة المرتفعة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض