ارتفاع مستوى سطح البحر

تابع

أظهرت دراسة جديدة أن القنوات الموجودة تحت الجروف الجليدية في القارة القطبية الجنوبية يمكنها احتجاز مياه المحيط الدافئة وتسريع عملية الذوبان من الأسفل. ركز الباحثون على جرف فيمبوليسن الجليدي في شرق القارة القطبية الجنوبية، ووجدوا أن هذه العملية قد تجعل حتى المناطق الباردة أكثر عرضة للخطر. وتشير النتائج إلى أن نماذج المناخ الحالية قد تقلل من تقدير ارتفاع مستوى سطح البحر في المستقبل.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

بناءً على دراسة بحثية صدرت في مارس كشفت أن تقديرات منسوب مياه البحر كانت أقل من الواقع بنحو قدم في العديد من المناطق الساحلية -مما يؤثر على 80 مليون نسمة يعيشون تحت مستوى سطح البحر- حددت دراسة جديدة خرائط لتسارع هبوط الأرض في 40 دلتا نهرية كبرى. وغالباً ما يتجاوز معدل الهبوط ارتفاع منسوب مياه البحر بعشرة أضعاف، مما يزيد من مخاطر الفيضانات على المدن الكبرى من شنغهاي إلى جاكرتا.

سجل العلماء تراجع جليد هيكتوريا في شبه جزيرة أنتاركتيكا لمسافة 25 كيلومترًا في غضون 15 شهرًا فقط، وهو الأسرع في التاريخ الحديث. هذا الانهيار السريع، الذي يصل إلى 10 أضعاف سرعة السجلات السابقة، يثير مخاوف بشأن الجليديات الأخرى وارتفاع مستوى سطح البحر العالمي. بدأ الحدث في أوائل عام 2022 مع تفكك الجليد المثبت.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

اكتشف العلماء أن مستويات سطح البحر العالمية ترتفع بسرعة أكبر من أي وقت في الـ4000 عام الماضية، مما يشكل مخاطر شديدة على المدن الساحلية الرئيسية في الصين. الارتفاع السريع، الذي يدفعه تسخين المحيطات وذوبان الجليد، يجتمع مع هبوط الأرض الناتج عن أنشطة بشرية مثل ضخ المياه الجوفية. المدن مثل شنغهاي تنفذ إجراءات لتثبيت الأرض وسط هذه التهديدات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض