مسح ثلاثي الأبعاد يكشف عن نحت مواي لامركزي في جزيرة الفصح

نموذج ثلاثي الأبعاد عالي الدقة جديد لمحجر رانواراكو في رابا نui يظهر أن التماثيل الشهيرة مواي في الجزيرة صنعت بواسطة مجموعات مستقلة متعددة. حدد الباحثون 30 منطقة استخراج متميزة، مما يتحدى الافتراضات المتعلقة بالإنتاج المركزي. تبرز النتائج تقنيات ثقافية مشتركة بين مجموعات عائلية صغيرة.

رابا نui، المعروفة بجزيرة الفصح، مشهورة بمئات التماثيل مواي، التي أنشأها المستوطنون البولينيزيون بدءًا من القرن الثالث عشر. تشير الأدلة الأثرية إلى أن الجزيرة دعمت العديد من المجموعات العائلية الصغيرة بدلاً من سلطة سياسية واحدة، مما يثير أسئلة حول كيفية إنتاج مثل هذه الأعمال الضخمة.

دراسة نُشرت في 26 نوفمبر 2025 في PLOS One، بقيادة كارل فيليب ليبو من جامعة بينغهامتون وزملائه، استخدمت أكثر من 11,000 صورة لإنشاء إعادة بناء ثلاثية الأبعاد مفصلة لرانواراكو، المحجر الرئيسي لمواي. كشف هذا النموذج عن 30 منطقة استخراج منفصلة، كل منها بأساليب نحت فريدة. تتبع طرق النقل يشير إلى أن التماثيل غير المكتملة جزئيًا نقلت عبر مسارات متعددة بعيدًا عن الموقع.

تشير هذه الأنماط إلى نهج لامركزي، حيث تم التعامل مع النحت بشكل مستقل من قبل مجموعات متنوعة، مما يعكس الهيكل الاجتماعي للجزيرة. يجادل الباحثون بأن التشابهات بين مواي تنبع من المعرفة المشتركة بدلاً من الجهود المنسقة تحت تسلسل هرمي.

كما يشرح ليبو وفريقه: «كثير من ما يُسمى 'غموض' رابا نui (جزيرة الفصح) يأتي من نقص الأدلة التفصيلية المتاحة علنًا التي تسمح للباحثين بتقييم الفرضيات وبناء التفسيرات. هنا، نقدم أول نموذج ثلاثي الأبعاد عالي الدقة لمحجر مواي في رانواراكو، المحجر المركزي لنحو 1,000 تمثال، مقدمًا رؤى جديدة حول العمليات التنظيمية والتصنيعية لهذه الأشكال الميغاليثية الضخمة».

العمل، المدعوم بمنحة #2218602 من مؤسسة العلوم الوطنية، يوفر مجموعة بيانات للبحوث المستقبلية ويساعد في إدارة هذا الموقع من مواقع التراث العالمي لليونسكو. يمكن تطبيق طرق ثلاثية الأبعاد مشابهة على مواقع أثرية أخرى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض