وجهت محكمة ميليمانی في 29 يونيو 2026 تهماً إلى إيزيكيل كياما نزيوكي بدخول البرلمان دون تصريح وإلحاق أضرار بممتلكات تقدر قيمتها بـ 41 مليون شلن خلال احتجاجات عام 2024.
واجه نزيوكي، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 22 عاماً، تهمتين تتعلقان بالدخول غير المصرح به إلى مبنى البرلمان وتخريب ممتلكات شملت أطباقاً وأكواباً وكاميرات مراقبة وأجهزة اتصالات.
وقد أنكر المتهم التهم الموجهة إليه، مصرحاً بأنه لا يمكنه بمفرده تدمير ممتلكات بهذه القيمة. وطالب محامياه غوردون أوغادا وبابو أوينو بكفالة معقولة.
وأفرجت عنه كبيرة القضاة كارولين موغو بكفالة مالية قدرها 100 ألف شلن. وقد دفع والده قيمة الكفالة، على أن تُنظر القضية مجدداً بعد أسبوعين.
واكتسب نزيوكي شهرته بعد انتشار مقطع فيديو له وهو يدخل البرلمان ويقول "بوانا سبيكا سير" (سيدي الرئيس) خلال احتجاجات الجيل زد (Gen Z) ضد مشروع قانون المالية لعام 2024.