كثّفت فرق الإنقاذ عمليات البحث في اليوم الرابع عن أربعة ركاب مفقودين، بما في ذلك مدرب نادي فالنسيا لكرة القدم النسائية مارتن كاريراس فيرناندو وابنه وابنته، من غرق مركب السياحة كي إم باتري ساكيناه قبالة لابوان بوجو في 26 ديسمبر. وباستخدام طائرات بدون طيار تحت الماء والسونار ومعدات أخرى، استعادت الفرق جثة واحدة وسط ظروف بحرية صعبة. وحثت الحكومة الوكالات على تسريع الجهود.
غرقت كي إم باتري ساكيناه في مضيق بادار قرب لابوان بوجو في مانغاراي الغربية بنوسا تينغارا الشرقية، مساء 26 ديسمبر 2025، بسبب أمواج عالية، وكانت تحمل 11 راكباً. نجا سبعة وتم إجلاؤهم، تاركين أربعة مفقودين، بما في ذلك الإسباني ومدرب فالنسيا للسيدات مارتن كاريراس فيرناندو وابنيه.
عمليات البحث السابقة في اليومين الأول والثاني عثرت على حطام المركب، بما في ذلك شظايا الهيكل وقطع من السطح وأسطوانة غاز، رغم أمواج بارتفاع مترين وتيارات قوية وأمطار أوقفت العمليات مؤقتاً. دخل البحث المشترك يومه الرابع في 29 ديسمبر 2025 حتى الساعة 5:00 مساءً WITA، مع استعادة الفرق جثة يُعتقد أنها ضحية.
أفاد رئيس شرطة مانغاراي الغربية AKBP Christian Kadang بمشاركة 35 من رجال الشرطة: 8 من شرطة المياه المحلية، و21 من شرطة مياه محافظة NTT، و6 من شرطة المياه الوطنية، مدعومين بثلاثة سفن دورية (Fast Patrol Boat XXII 2007 ومركبتي تضخم صلبة).
تشمل الأدوات المتقدمة المستخدمة طائرات بدون طيار تحت المية والسونار الذي يكشف المعادن حتى 200 متر، وسيبوبز، وسكوترات بونيكس. غطت عمليات البحث سطح البحر بصرياً ووسّعت مسح قاع البحر شرقاً. بقيت الظروف صعبة مع أمواج بارتفاع متر واحد ورياح قوية وتيارات سريعة، حسب BMKG والملاحظات.
قال الأمين المساعد للدولة Prasetyo Hadi إن الحكومة تراقب ووجهت TNI والشرطة ووزارة النقل لتسريع الاستجابة. وذكر منسق مركز إنقاذ لابوان بوجو Edy Suryono أن عمليات البحث الأولية لثلاث ساعات عُطّلت بسبب أمواج بارتفاع مترين غطت الهيكل.