انتهت عملية تحديد هوية ضحايا تحطم طائرة ATR 42-500 على طريق يوغياكارتا-ماكاسار، حيث نجحت فرقة تحديد ضحايا الكوارث (DVI) التابعة للشرطة الوطنية في ماكاسار في تحديد جميع الـ10 ضحايا. بما في ذلك حزمة جثة واحدة تحتوي على عظام مؤكدة كجزء من ضحية واحدة، تم تسليم البقايا إلى العائلات.
لقد وصل تحطم طائرة ATR 42-500 الذي أودى بحياة 10 أشخاص إلى المرحلة النهائية في التعامل معه بانتهاء تحديد هوية الضحايا. وفقاً لمدير شرطة سلافيزي الجنوبية المفتش جنرال دجوهانداني راهاردجو بورو، قامت فرقة DVI التابعة للشرطة الوطنية، بالتعاون مع كلية الطب بجامعة حسن الدين، بتحديد هوية جميع أعضاء الطاقم والركاب—الذين يتكونون من 7 من الطاقم و3 ركاب—في 24 يناير 2026. تم تحديد هوية ثلاث ضحايا سابقاً: ديدي ماولانا، فلورنسيا لوليتا، وإستير أبريليتا. أما السبعة المتبقون، والتي تم استلام بقاياهم من فريق البحث والإنقاذ المشترك في 23 يناير 2026، فقد تم تحديدهم كأندي داهانانتو (طيار)، محمد فرحان غوناوان (مساعد طيار)، هاريادي (طاقم)، ريستو عادي بريبادي (طاقم)، دوي مارديونو (طاقم)، فيري إيراوان (موظف KKP)، ويوغا ناوال براكوسو (موظف KKP). استخدمت عملية التحديد طرقاً علمية مثل مطابقة بصمات الأصابع والأسنان والممتلكات والملامح الطبية. من بين 11 حزمة جثث تم استلامها، تم تحديد 10 بنجاح، بينما احتوت واحدة على عظام مؤكدة أنها تعود لأحد الضحايا. «لقد نجحت فرقة DVI في تحديد جميع الـ10 من الطاقم والركاب»، قال دجوهانداني للصحفيين. أضاف رئيس قسم الطب والصحة بشرطة سلافيزي الجنوبية، كوميسار كبير شرطة محمد حارس، أن التحديد أجري بشكل مكثف بعد تسليم البقايا من باشارناس. وبذلك انتهت عملية البحث والإنقاذ التي يديرها باشارناس، وتم تسليم البقايا إلى العائلات في مستشفى بهيانغكارا في ماكاسار في 25 يناير 2026. تسلط هذه المأساة الضوء على أهمية إجراءات تحديد هوية الضحايا في حوادث الطيران، مما يضمن حصول العائلات على الإغلاق.