حُكم يوم الخميس على إيمي بوك، التي أُدينت بصفتها العقل المدبر لعملية احتيال بقيمة 250 مليون دولار في ولاية مينيسوتا، بالسجن لأكثر من 40 عاماً. كما أمرها القاضي برد ما يقرب من 243 مليون دولار إلى الحكومة الفيدرالية.
حصلت إيمي بوك على عقوبة السجن لمدة 500 شهر بعد أن أدانتها هيئة محلفين العام الماضي بتهمة التآمر لارتكاب احتيال عبر الأسلاك والتآمر لتقديم رشاوى في برامج فيدرالية. وقد وصف المدعون القضية بأنها أكبر عملية احتيال خلال الجائحة في البلاد، حيث شملت أموالاً حكومية كانت مخصصة لإطعام الأطفال خلال الأزمة الصحية.