أكد رئيس هيئة القوات الجوية أمار بريت سينغ الحاجة إلى شراكات تكنولوجية دولية لتعزيز القدرات العسكرية الهندية بحلول عام 2047. وخلال حديثه في ندوة، شدد على توازن التوطين مع الاحتياجات الدفاعية الفورية وسط التهديدات الإقليمية.
قال رئيس هيئة القوات الجوية الهندية، المارشال الجوي أمار بريت سينغ، يوم الأربعاء في الندوة الـ22 سوبروتو موكيرجي حول الضرورات الأمنية الوطنية، إن سد الفجوة التكنولوجية أمر أساسي لتحقيق الهدف الوطني بأن تصبح الهند دولة متقدمة بحلول عام 2047. وأشار إلى أن الهند تمتلك العقلية والرأسمال البشري لبناء قوة عسكرية قوية لكنها تفتقر إلى التكنولوجيا، والتي يمكن معالجتها من خلال شراكات استراتيجية مع دول أخرى. „بينما ندعم جهود البحث والتطوير نحو التوطين و‘أتمنيربھارتا’ (الاعتماد على الذات)، نحتاج إلى اتخاذ قرار بشأن الاستثمار في بعض برامج ‘صنع في الهند’ الأخرى حتى نحصل على التكنولوجيا والأسلحة والمنصات التي نحتاجها في المستقبل القريب،“ قال سينغ. وأكد على الحاجة إلى إدارة المتطلبات الفورية من خلال التعاون مع دول أخرى لتطوير أسلحة الجيل التالي. وذكر مشروعًا مشتركًا قادمًا بين الشركة الفرنسية سافران ومعهد أبحاث توربينات الغاز الهندي (GTRE)، مختبر تابع لـDRDO، لتطوير محرك دفع بقوة 120 كيلو نيوتن للطائرة المتوسطة المتقدمة المقاتلة المحلية (AMCA). وسينتج المشروع تسعة نماذج أولية على مدى 12 عامًا مع نقل تكنولوجيا وحقوق ملكية فكرية بنسبة 100% إلى الهند. في سياق عدم الاستقرار الإقليمي، أكد سينغ على ضرورة قوة جوية قوية، مستشهدًا بعملية سندور، وهي مواجهة عسكرية استمرت أربعة أيام بين الهند وباكستان في أوائل مايو بعد هجوم إرهابي في پہلگام في 22 أبريل أسفر عن مقتل 26 شخصًا. „سواء كان ذلك التعامل مع ضربة للإرهابيين وبنيتهم التحتية أو مهاجمة قواعد متعددة في باكستان في غضون ساعات قليلة لإرسال إشارة بأن يكفي ذلك، فقد كانت القوة الجوية هي التي نجحت،“ قال. وبدأت العملية في 7 مايو وانتهت بهدنة في 10 مايو، شملت طائرات مقاتلة وصواريخ وطائرات بدون طيار ومدفعية. أكد سينغ أن القوة العسكرية هي الحكم النهائي للقوة الوطنية، وأن الإرادة لاستخدامها أمر حاسم بنفس القدر.