تعزز قوات الدفاع الكينية (KDF) علاقاتها الدفاعية مع الهند عقب اجتماع استراتيجي في نيروبي. ركزت النقاشات على التدريب العسكري المشترك، والتعاون في صناعة الدفاع، والتدريب الطبي، وإدارة الأمن الحدودي. اتفق ممثلو البلدين على إطار مشترك لتعزيز الأمن والاستقرار.
شكل اجتماع استراتيجي عقد في مقر وزارة الدفاع في نيروبي يوم الثلاثاء 13 يناير 2026 خطوة مهمة لتعزيز العلاقات بين قوات الدفاع الكينية (KDF) والهند. أبرز الوفد الهندي، بقيادة الرئيس البحري فيلاجادا شيرديكانت، الملحق الدفاعي الهندي في كينيا، قيمة الاشتباكات العسكرية الجماعية. وأشار إلى أن البلدين يواجهان تحديات أمنية مشابهة، وأعاد التأكيد على التزام الهند بالشراكات التي تدعم أمن الحدود والاستقرار والسلام. ركزت المحادثات على جدول أعمال اجتماع لجنة التعاون الدفاعي المشترك (JDCC) المقرر لاحقًا هذا العام. اتفق المشاركون على استمرار التعاون المستقبلي وحددوا إطارًا مشتركًا لتطوير التعاون الدفاعي. لقد رعت كينيا والهند شراكات قوية على مدى سنوات، تم رسمياتها بمذكرة تفاهم (MoU) حول التعاون الدفاعي في عام 2016 عقب زيارة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي لكينيا. في عام 2017، أكدت زيارة الرئيس آنذاك أوهورو كينياتا إلى الهند تعزيز العلاقات الدفاعية وأمن البحار. بين عامي 2013 و2014، أجرت البلدان مسحًا هيدروغرافيًا مشتركًا في المياه الكينية بعد زيارة البحرية الهندية لميناء مومباسا. تم إنشاء JDCC في عام 2019 لتوفير منصة رسمية للنقاشات الاستراتيجية. في عام 2023، أصدرت بيان رؤية بحرية مشترك بعنوان 'BAHARI' يهدف إلى منطقة المحيط الهندي مستقرة وآمنة. استمرت الندوات الدفاعية في استكشاف تصنيع وصيانة المعدات العسكرية، والدعم الطبي والتدريبي، ومشاركة المعلومات. مع اقتراب اجتماع JDCC في 2026، فإن العلاقات الدفاعية بين كينيا والهند على وشك التوسع من خلال الزيارات المنتظمة والتدريبات المشتركة وبناء القدرات والجهود المشتركة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.