رجل في ألاباما يواجه ثماني تهم بالقتل العمد في جريمة قتل عائلية

أُلقي القبض على ويليام غراهام أوليفر، البالغ من العمر 54 عاماً، يوم الثلاثاء، ووُجهت إليه ثماني تهم بالقتل العمد إثر مقتل أم وابنتها الحامل وابنها في مقاطعة موبايل بولاية ألاباما. وتقول السلطات إن الضحايا قُيدوا وقُتلوا داخل منزلهم، بينما عُثر على طفل صغير دون أذى. وصرح الشريف بول بورش بأن أوليفر تصرف بمفرده وأنه كان يقيم في الجوار.

أعلن شريف مقاطعة موبايل، بول بورش، عن اعتقال ويليام غراهام أوليفر خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الثلاثاء. ويواجه أوليفر تهمة القتل العمد لشخصين أو أكثر، وأربع تهم تتعلق بالقتل أثناء السطو، وتهمتين لقتل طفل دون سن الرابعة عشرة، وتهمة واحدة للقتل في حضور طفل. تنبع هذه التهم من مقتل ليزا غيل فيلدز البالغة من العمر 46 عاماً، وكيزياه أريونا لوكر البالغة من العمر 17 عاماً -التي كانت حاملاً في شهرها الثامن- وتوماس كورديل جونيور البالغ من العمر 12 عاماً، داخل منزلهم الواقع في المربع السكني 7900 بشارع أوبل مودي رود. وأشار بورش إلى أن أوليفر كان يعرف العائلة ويعيش على بعد أميال قليلة فقط، واصفاً الأدلة بأنها "أدلة ظرفية قوية جداً". وأضاف بورش: "في كل مرة يكون فيها أطفال ضالعين في الأمر، يصبح الأمر أكثر صعوبة، خاصة عندما يتعلق الأمر بجنين لم يولد بعد".

مقالات ذات صلة

عُثر صباح الاثنين على امرأة تبلغ من العمر 46 عاماً وطفليها المراهقين مقتولين وأيديهم مقيدة في منزلهم بمدينة ويلمر في ولاية ألاباما. ووصف شريف مقاطعة موبيل، بول بورش، مسرح الجريمة بالوحشي، مشيراً إلى أن الضحايا قُتلوا في غرف منفصلة وسط مؤشرات على وقوع هجوم متعمد. وتمتلك السلطات خيوطاً مهمة وتواصل البحث عن مشتبه به أو أكثر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

وجهت السلطات في ولاية ألاباما تهمة القتل غير العمد لرجل يبلغ من العمر 54 عاماً، وذلك على خلفية مقتل صديقة ابنه البالغة من العمر 22 عاماً في منزله. وقع الحادث في مدينة تراسفيل خلال شهر مارس، وقامت السلطات باعتقاله في وقت سابق من هذا الشهر.

عُثر على امرأة تبلغ من العمر 23 عاماً كانت قد اختفت من مدينة نورثبورت بولاية ألاباما منذ أكثر من أسبوع ميتة، ويواجه رجل محلي حالياً تهماً تتعلق بالقضية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يواجه رجل يبلغ من العمر 34 عاماً في هانتسفيل بولاية ألاباما تهمة القتل بعد وفاة طفلته البالغة من العمر أربعة أشهر متأثرة بإصابات داخلية رضية. وقد انتحرت والدة الطفلة في اليوم التالي. ولا يزال ميكيل كايبولاي آه-ني محتجزاً دون كفالة.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض