تسريب بيانات هائل في الصين أدى على ما يبدو إلى تسرب 8.7 مليار سجل بعد أن تُركت قاعدة بيانات عملاقة مفتوحة على الإنترنت. الحادث، الذي تفصله تقارير حديثة، يبرز الثغرات في ممارسات أمن البيانات. لم تؤكد السلطات بعد مدى التعرض الكامل.
اكتشف الباحثون في مجال الأمن قاعدة البيانات غير المؤمنة المتاحة عبر الإنترنت، مما كشف عن التسريب. وفقاً لـTechRadar، يتضمن الحادث تسرب مزعوم لـ8.7 مليار سجل، مما يجعله واحداً من أكبر التعرضات لبيانات تم الإبلاغ عنها. تاريخ نشر القصة هو 4 فبراير 2026، مما يؤكد المخاطر المستمرة في البنية التحتية الرقمية. التفاصيل محدودة، لكن المشكلة الأساسية تبدو ناتجة عن إهمال في تأمين مستودع هائل من المعلومات. لم يتم تسمية كيانات أو أفراد محددين فيما يتعلق بالتسريب، ومن المفترض أن تكون التحقيقات جارية. يُعد هذا الحدث تذكيراً صارخاً بأهمية تدابير الأمن السيبراني القوية، خاصة للحائزين على كميات كبيرة من البيانات. بينما لا يزال التأثير الكامل غير واضح بدون تفاصيل إضافية، يمكن أن تؤدي مثل هذه التسريبات إلى سرقة الهوية والاحتيال المالي وتآكل الثقة العامة في الأنظمة الرقمية. يؤكد الخبراء أن ترك قواعد البيانات مفتوحة يعرض المعلومات الحساسة للوصول غير المصرح به عالمياً.