تواصل أنجلينا جولي معارضتها القانونية لطلب براد بيت الحصول على إقراراتها الضريبية القديمة، وتأتي هذه التطورات الأخيرة في ظل النزاع المستمر بين الزوجين السابقين حول مصنع النبيذ الفرنسي الخاص بهما، شاتو ميرفال.
قدمت جولي مستندات جديدة تنتقد فيها جهود بيت، واصفة إياها بأنها تعتمد على "التوصيف الخاطئ المستمر والاقتباس الانتقائي" لتصريحاتها. وكانت جولي قد باعت حصتها في العقار لشركة ستولي دون موافقته، كما أنها تنفي وجود أي حاجة للحصول على إذن منه في هذا الشأن. وقد سلمت جولي بالفعل بعض الإقرارات الضريبية طواعية، لكنها تصف المطالب الإضافية المتعلقة بالفترة من 2017 إلى 2019 بأنها انتهاك للخصوصية. ويجادل فريقها القانوني بأن الهدف الحقيقي لبيت يتمثل في كشف تفاصيل مالية تتعلق "بزوج سابق مسيطر ومسيء"، وليس إثبات وجود ضائقة مالية. من جانبه، يدعي فريق بيت أن هذه السجلات ضرورية لاختبار مزاعمها، مشيرين إلى حصولها على مبلغ 33 مليون دولار عن فيلم Maleficent كدليل على أن خياراتها المالية كانت متاحة. ولم يصدر القاضي حكماً في القضية بعد، مما يترك التساؤل حول ما إذا كانت هذه التفاصيل ستبقى سرية أم سيتم كشفها في المحكمة العلنية.