أدى نقص أجهزة Mac mini و Mac Studio إلى تكهنات حول تأجيل تحديثات الطرازات المزودة بمعالجات M5. وأرجع الرئيس التنفيذي تيم كوك المشكلة إلى الطلب المرتفع غير المتوقع على مهام الذكاء الاصطناعي.
تواجه شركة أبل طلبيات متراكمة كبيرة على العديد من تكوينات Mac mini و Mac Studio. وتربط الشركة هذا النقص بطلب تجاوز التوقعات، مدفوعاً بعملاء يستخدمون هذه الأجهزة في مهام الذكاء الاصطناعي. وخلال مكالمة الأرباح الأخيرة، ذكر كوك أن كلا المنتجين يعملان كمنصات قوية للذكاء الاصطناعي وأدوات الوكلاء الذكية. وأشار إلى أن إدراك العملاء لهذه القدرات نما بشكل أسرع مما كان متوقعاً، مما خلق طلباً أعلى من التقديرات. ومن المتوقع أن تستمر قيود الإمداد المرتبطة بتصنيع الرقائق المتقدمة ومكونات الذاكرة لعدة أشهر. وقد أدت هذه العوامل إلى تعطيل الخطط السابقة لإطلاق طرازات M5 في منتصف العام. وتشير التقارير إلى أن جهاز Mac Studio القادم قد يستهدف الآن إصداراً في أكتوبر 2026 مع الاحتفاظ بتصميمه الحالي وتزويده بمعالجات M5 Max و M5 Ultra. كما يتوقع أن يحصل Mac mini على خيارات M5 و M5 Pro مع تحسينات محتملة في سعة التخزين والاتصال.