رفعت شركة أبل أسعار العديد من خطوط منتجاتها يوم الخميس وسط ارتفاع تكاليف رقائق الذاكرة المرتبطة بالطلب على الذكاء الاصطناعي. وتؤثر هذه الزيادات التي تتراوح بين 15 إلى 30 بالمئة أو أكثر على طرازات ماك وآيباد وفيجن برو وهوم بود وأبل تي في، بينما ظلت أسعار آيفون وإيربودز دون تغيير في الوقت الحالي.
كان الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته تيم كوك قد حذر في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي من أن نقص الذاكرة جعل الزيادات "أمرًا لا مفر منه". وصرح ممثل عن الشركة لشبكة سي نت بأن الشركة "لم تشهد قط ارتفاعًا في أسعار المكونات بهذا القدر وبهذه السرعة".
وذكر المحلل نيل شاه من شركة كاونتربوينت للأبحاث أن نمو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أدى إلى "طلب لا يشبع" على الرقائق، ومن غير المرجح أن ينحسر هذا الوضع قبل عامين. وكانت أبل قد أعلنت عن صافي دخل قدره 112 مليار دولار لعام 2025 ونموًا في الإيرادات بنسبة 17 بالمئة في الربع الثاني من عام 2026.
ووصف السيناتور بيرني ساندرز هذه الخطوات بأنها جشع مؤسسي، مشيرًا إلى إنفاق 310 مليار دولار على عمليات إعادة شراء الأسهم. وقد انخفض سهم أبل بأكثر من 6 بالمئة عقب الإعلان.
وأشار المحلل أنشيل ساج إلى أن الشركة أجلت الزيادات لأطول فترة ممكنة لكنها استنفدت خيارات امتصاص التكاليف. وقال فرانسيسكو جيرونيمو من شركة آي دي سي إن من المرجح أن يتقبل العملاء الأوفياء هذه التغييرات.