نفت منظمة "باريسان بيمودا نوسانتارا" (BAPERA) التقارير الإعلامية التي تربط راني فاد عرفيق ورئيس المنظمة فهد الفوز عرفيق بحادثة وقعت في مقر شرطة مترو جايا. وأوضحت المنظمة أن حضور راني كان بصفة شخصية بحتة لمرافقة زوجها، رافضة بشكل قاطع مزاعم الاعتداء، كما هددت باتخاذ إجراءات قانونية ضد تداول معلومات غير دقيقة.
استجابت منظمة "باريسان بيمودا نوسانتارا" (BAPERA) للجدل الإعلامي الذي ادعى أن راني فاد عرفيق حضرت إلى مقر شرطة مترو جايا بصفتها عضواً في مجلس النواب الإندونيسي. وفي توضيح رسمي، أكدت BAPERA أن وجود راني كان بصفة شخصية بحتة لمرافقة زوجها من أجل مواجهة مع المحققين. وذكر نائب الرئيس العام للشؤون القانونية وحقوق الإنسان في BAPERA، هنري إندراجونا، يوم الأحد الموافق 29 مارس 2026: "تؤكد BAPERA أن هذا الحضور لا علاقة له بأي منصب أو دور أو مصالح أخرى كما تم تداوله في التقارير". كما نفت المنظمة المزاعم التي تشير إلى تورط رئيسها، فهد الفوز عرفيق، في شبهة اعتداء وضرب. وأكد هنري إندراجونا عدم وقوع مثل هذه الحادثة وأن فهد لم يكن متورطاً فيها، نافياً وجود أي صلة بـ "مأجورين". وأضاف: "وجودهم في الموقع لم يكن بناءً على أوامر، ولم يتم إحضارهم من قبل فهد الفوز عرفيق، ولا توجد أي علاقة له بذلك، بل يُعتقد أن الأمر يتعلق بمسألة شخصية منفصلة مع أطراف أخرى". وزعم كل من فهد وراني أنهما كانا ضحية للإهانات والمضايقات اللفظية. وتعتبر BAPERA أن نشر معلومات كاذبة يعد مخالفة قانونية بموجب المادة 1365 من القانون المدني وقانون المعلومات والمعاملات الإلكترونية (ITE)، داعية إلى تصحيح المعلومات ومحذرة من اتخاذ إجراءات قانونية في حال تجاهل ذلك. وأضاف هنري إندراجونا: "دقة الحقائق هي أساس العدالة. وعندما يتم تحريف الهويات، يجب تصحيح الحقيقة فوراً".