التزمت وكالة التغذية الوطنية بجعل برنامج الوجبات الغذائية المجانية أكثر شفافية حتى يتمكن الجمهور من الإشراف على مطابخ البرنامج.
صرحت نائبة رئيس وكالة التغذية الوطنية، أغوستينا أرومساري، بأن الوكالة تعمل على تقييم المستفيدين من برنامج الوجبات الغذائية المغذية. ويهدف هذا التقييم إلى تقليص أعداد المستفيدين لتوفير ميزانية الدولة قبل إصلاح حوكمة المطابخ. وأكدت أرومساري أن الوكالة ستعمل على تحقيق أقصى استفادة من العناصر التي تم شراؤها بالفعل في عام 2025، مثل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وكاميرات المراقبة، ولن يتم إجراء أي عمليات شراء جديدة في عام 2026 إذا كانت وظيفتها متطابقة. كما أشارت إلى أن الوكالة قد تستبعد طلاب المدارس الثانوية وطلاب المدارس الإعدادية في المدارس باهظة التكلفة من قائمة مستفيدي البرنامج، وهي خطوة تم التنسيق بشأنها مع وزارة الصحة.