أطلق بنك إندونيسيا سبع استراتيجيات للحفاظ على استقرار الروبية في ظل الضغوط العالمية، مع وصول العملة إلى 17.400 روبية مقابل الدولار الأمريكي. وقد حظيت هذه الإجراءات بموافقة الرئيس برابوو سوبيانتو عقب اجتماع في القصر الرئاسي في 5 مايو 2026. وأكد محافظ البنك، بيري وارجيو، على كفاية الاحتياطيات الأجنبية للتدخل في الأسواق.
التقى محافظ بنك إندونيسيا، بيري وارجيو، بالرئيس برابوو سوبيانتو في القصر الرئاسي بوسط جاكرتا يوم الثلاثاء، 5 مايو 2026. وأفاد بيري بأن الروبية قد ضعفت لتصل إلى 17.400 مقابل الدولار الأمريكي، مرجعاً ذلك لسببين رئيسيين: عوامل عالمية مثل ارتفاع أسعار النفط، وزيادة أسعار الفائدة الأمريكية، ووصول عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.47 بالمئة؛ وعوامل موسمية مثل تحويلات الأرباح، وسداد الديون، وموسم الحج.
وقال بيري بعد الاجتماع: "لقد قدمنا تقريراً للسيد الرئيس، وقد وافق عليه وقدم دعمه للخطوات السبع المهمة التي اتخذها بنك إندونيسيا لجعل الروبية قوية ومستقرة في المستقبل".
تتضمن الإجراءات السبعة تدخلات مكثفة في سوق العملات الأجنبية محلياً وعالمياً عبر عقود "دي إن دي إف" (DNDF) والعقود الآجلة غير القابلة للتسليم (NDF) في هونغ كونغ وسنغافورة ولندن ونيويورك. كما يعمل البنك على جذب التدفقات الأجنبية من خلال أدوات أمن البنك بالروبية (SRBI)، وشراء الأوراق المالية الحكومية (SBN) في السوق الثانوية بقيمة 123.1 تريليون روبية منذ بداية العام، وتشديد حدود شراء الدولار لتصبح 25.000 دولار أمريكي شهرياً للشخص الواحد.
بالإضافة إلى ذلك، يعمل البنك على تعزيز تنويع العملات مثل المعاملات المحلية باليوان والروبية، ومبادلات العملات مع الصين واليابان وكوريا. وذكر وزير التنسيق للشؤون الاقتصادية، إيرلانغا هارتارتو، أن الحكومة تستعد لاتخاذ خطوات مماثلة لتعزيز المرونة الاقتصادية.