وضع بنك الاحتياطي الهندي (RBI) حداً للمراكز المفتوحة الصافية للبنوك في تعاملات النقد الأجنبي بالروبية عند 100 مليون دولار يومياً، بهدف كبح المضاربات وتحقيق استقرار العملة. وتأتي هذه الإجراءات استجابة لانخفاض قيمة الروبية الناجم عن حرب إيران، وتناقص الاحتياطيات، وارتفاع أسعار النفط الخام، وتقلبات زوج الدولار-الروبية.
أعلن بنك الاحتياطي الهندي (RBI) عن لوائح جديدة تحد من المراكز المفتوحة الصافية للبنوك في سوق الصرف الأجنبي القابل للتسليم محلياً بمبلغ 100 مليون دولار يومياً. ويهدف هذا الإجراء إلى مواجهة المراكز القصيرة المفرطة والتداول المضاربي ضد الروبية، التي سجلت أدنى مستوياتها على الإطلاق بسبب الضغوط الناتجة عن حرب إيران المستمرة، وارتفاع أسعار النفط الخام، وتقلبات زوج الدولار-الروبية. وقد استُنزفت احتياطيات النقد الأجنبي بشكل كبير، مما دفع البنك للتحول من التدخلات المباشرة السابقة في السوق إلى فرض حدود للمراكز المالية. في السابق، كانت البنوك تتمتع بمرونة أكبر في عمليات النقد الأجنبي. تنطبق القيود بشكل صارم على التعاملات بالروبية، دون تحديد جدول زمني للمراجعة. وينظر الخبراء الماليون إلى هذه الخطوة كإجراء استباقي للحفاظ على الاستقرار دون التسبب في اضطرابات أوسع، وفقاً لما ذكرته صحيفة ذا إيكونوميك تايمز.