أعلن محافظ بنك الاحتياطي الهندي، سانجاي مالهوترا، أن البنك المركزي في حالة "انتظار وترقب" وسط حالة عدم اليقين الناجمة عن حرب غرب آسيا، مؤكداً أن الآثار غير المباشرة هي مصدر القلق الحقيقي. وفي كلمة ألقاها بجامعة برينستون في 18 أبريل، شدد مالهوترا على ضرورة منع صدمات العرض من التأثير على مستويات الأسعار من خلال توقعات التضخم بدلاً من تقليص الطلب، مسلطاً الضوء على تعرض الهند الكبير لتداعيات هذه المنطقة.
ألقى محافظ بنك الاحتياطي الهندي، سانجاي مالهوترا، كلمة في جامعة برينستون بالولايات المتحدة في 18 أبريل، ذكر فيها أن البنك المركزي في حالة "انتظار وترقب" بسبب حالة عدم اليقين الناتجة عن حرب غرب آسيا. وأضاف: "الآثار غير المباشرة هي مصدر القلق الحقيقي"، محذراً من أن اضطرابات سلاسل التوريد المطولة قد تؤدي إلى ترسيخ صدمة العرض في مستوى الأسعار العام. وأكد أن السياسة النقدية يجب أن تركز على تثبيت توقعات التضخم بدلاً من اللجوء إلى تقليص الطلب بشكل حاد.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أبقت لجنة السياسة النقدية في بنك الاحتياطي الهندي على سعر إعادة الشراء (ريبو) دون تغيير عند 5.25%، متوقعة أن يرتفع تضخم التجزئة إلى أكثر من الضعف ليصل إلى 4.6% في عام 2026-2027. وشدد مالهوترا على الحاجة إلى "المرونة والسرعة"، وتجنب "الالتزامات الصارمة" بشأن مسار السياسة النقدية، مع الحفاظ على نهج يعتمد على البيانات واتخاذ موقف محايد.
تستحوذ منطقة غرب آسيا على نحو سُدس صادرات الهند، وخُمس وارداتها، ونصف واردات النفط الخام، وخُمسي واردات الأسمدة، وما يقرب من خُمسي التحويلات المالية الواردة. ورداً على ذلك، تعمل الهند على زيادة إنتاجها المحلي من النفط والغاز وتنويع مصادر الاستيراد، حيث لا يوجد نقص في النفط بفضل الاحتياطيات، رغم وجود بعض تقنين الغاز الموجه للصناعة.
وقد تراجعت الروبية أمام الدولار لتتجاوز مستويات 92 و93 و94 و95 روبية للدولار خلال شهر مارس، وسط عمليات بيع من قبل المستثمرين الأجانب بقيمة 13.6 مليار دولار في الأسهم والسندات، و6.3 مليار دولار حتى الآن في أبريل. وارتفع تضخم التجزئة في مارس بشكل طفيف ليصل إلى 3.4%، بينما قفز تضخم الجملة إلى أعلى مستوى له في 38 شهراً عند 3.88% بسبب أسعار البترول، رغم أن أسعار الوقود للمستهلكين لا تزال محمية.