غرق طفل في العاشرة من عمره يدعى سانسكار فيرما في مسبح سكني في منطقة وزير أباد صباح الأحد. وقالت الشرطة إن المسبح كان يفتقر إلى وجود منقذين أو تدابير السلامة المطلوبة، وقد تم تسجيل قضية تسبب في الوفاة نتيجة الإهمال ضد مالك المسبح.
كان سانسكار، وهو طالب في الصف السادس من منطقة سوشانت فيهار في بوراري، مع مجموعة مكونة من حوالي 18 طفلاً في المسبح. دخل سانسكار إلى المنطقة العميقة وبقي دون أن يلاحظه أحد حتى وجده صبية أكبر سناً فاقداً للوعي في قاع المسبح. تم انتشاله ونقله إلى المستشفى، لكن الأطباء أعلنوا وفاته.
وأكد نائب مفوض الشرطة (الشمال) راجا بانثيا بدء الإجراءات القانونية ضد مالك المسبح. ووجد ضباط من مركز شرطة وزير أباد أن المسبح كان يعمل دون ترتيبات السلامة الإلزامية، حيث تم تسجيل قضية وفاة بسبب الإهمال.
من جانبه، قال نيراج والد سانسكار إنه دفع 250 روبية لأبنائه لاستخدام المسبح بعد علمه بالرحلة، زاعماً أن هناك العديد من المسابح غير القانونية التي تعمل في المنطقة دون حراس مؤهلين. وتواصل الشرطة مراجعة لقطات كاميرات المراقبة من المواقع القريبة في إطار استمرار التحقيقات.