ضربة دانغو أواتارا في الدقائق الأخيرة ضمنت فوز برينتفورد 3-2 على نيوكاسل يونايتد في مباراة مثيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز في سانت جيمس بارك. النحل عادوا من وراء النتيجة ليقودوا عند نهاية الشوط الأول، لكن برونو غيمارايش يعادل من ركلة الجزاء قبل هدف أواتارا الحاسم. مدير نيوكاسل إيدي هاو وصف الخسارة بأنها ضارة بنفسية فريقه وسط صعوباته في الحفاظ على الصدارة.
مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز في 7 فبراير 2026 شهدت نيوكاسل يونايتد يتقدم مبكراً برأسية سفن بوتمان من ركلة ركنية لبرونو غيمارايش في الدقيقة 24، مسجلاً 1-0 في سانت جيمس بارك. رد برينتفورد بسرعة، معادلة في الدقيقة 37 عندما سدد فيتالي جانيلت رأسية من عرضية رائعة لدانغو أواتارا. قبل نهاية الشوط الأول، حول إيغور ثياغو ركلة جزاء بعد يد جاكوب مورفي، مانحاً الزوار تقدماً 2-1 وهدفه الـ17 في الدوري هذا الموسم. في الشوط الثاني، ضغط نيوكاسل للتعادل. منحت الفار ركلة جزاء بعد تدخل على غيمارايش من مايكل كايودي، وسجل القائد بهدوء ليصبح 2-2. بدا المباراة تتجه للتعادل حتى الدقيقة 85، حين اندفع أواتارا لتلقي تمريرة مخترقة من ماثياس يensen وسدد بجانب نيك بوب للهدف الفائز، هدفه الثاني المتتالي الحاسم لبرينتفورد. كان لدى نيوكاسل فرص، بما في ذلك تسديدة بعيدة المدى لماليك ثياو أمسكها الجيمين كيلهير ببراعة ورأسية فاشلة لبوتمان، لكنهم لم يستغلوها. الخسارة تترك نيوكاسل في المركز 12، بعد خسارة رقم قياسي للدوري 19 نقطة من مراكز الصدارة هذا الموسم. برينتفورد يرتفع للمركز السابع، معززاً آمال أوروبية بأربع انتصارات في آخر خمس مباريات خارجية بالدوري. بعد المباراة، قال إيدي هاو لسكاي سبورتس: 'إنها ضارة بنفسيتنا لكن هناك طريقة واحدة لحلها وهي انتزاع فوز من مكان ما.' أشاد بدعم الجماهير رغم صافرات الاستياء من بعض الأقسام وأكد جهد اللاعبين: 'اللاعبون يبذلون 100%.'. عجز نيوكاسل عن إنهاء المباريات مشكلة متكررة، كما لاحظ هاو: 'عندما كنا في الصدارة، لم نذهب بقناعة لإنهاء المباراة.' فوز برينتفورد يبرز قوتهم الأخيرة، بـ16 نقطة من آخر ثماني جولات وأفضل دفاع مشترك في تلك الفترة، بسبعة أهداف فقط.