خسر توتنهام هوتسبير 1-2 أمام نيوكاسل يونايتد في ملعب توتنهام هوتسبير يوم 10 فبراير 2026، مما يزيد من مخاوف الهبوط. سجل آرتشي غراي التعادل لسبيرز في الشوط الثاني، لكن رد فعل جاكوب رامزي السريع ضمن الفوز للزوار. أعرب المدرب الرئيسي توماس فرانك عن ثقته في منصبه رغم الخسارة المتواصلة.
سيطر نيوكاسل يونايتد مبكراً في مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز ضد توتنهام هوتسبير مساء الثلاثاء 10 فبراير 2026 في ملعب توتنهام هوتسبير في شمال لندن. هيمن الزوار على الشوط الأول، حيث قدم أنتوني إلانغا وهارفي بارنز كرات عرض خطيرة أجبرت دفاع الفريق المضيف على تصريفات متسرعة. ألغي هدف جو ويلوك لتسلل بعد مراجعة الفار في منتصف الشوط. جاء الاختراق في وقت التعويضات من الشوط الأول عندما رأس ماليك ثياو كرة عرض صدّها حارس توتنهام غوغلييلمو فيكاريو، ليضع ثياو الكرة الارتدادية في الشبكة ليصبح 1-0. رد توتنهام بإلحاح أكبر بعد الاستراحة، برفع ظهيرهما إلى الأمام وضغط هجومي شرس عبر ماثيس تيل وبابي سار. في الدقيقة 64، أدى ركلة ركنية إلى تمريرة رأس من سار عبر المرمى حيث voleى آرتشي غراي الكرة خلف حارس نيوكاسل نيك بوب للتعادل 1-1. تحول الزخم لفترة قصيرة، لكن تمريرة خاطئة في الوسط بعد أربع دقائق سمحت لنيوكاسل بالالتفاف. تقدم أنتوني غوردون إلى منطقة الجزاء وأعطى الكرة لجاكوب رامزي الذي أنهاها بلمسة أولى خلف فيكاريو ليصبح 2-1. أدار نيوكاسل المباراة بفعالية بعد ذلك، محتفظاً بالكرة ومصدّاً العروض بهدوء من سفن بوتمان وثياو. أنتجت هجمات توتنهام المتأخرة فرصة لميكي فان دي فين في وقت التعويض، لكن تسديدته مرت فوق العارضة. الخسارة تترك توتنهام بدون فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز في 2026 وفوزين فقط في آخر 17 مباريات في القمة. نقطة ويست هام أمام مانشستر يونايتد تلك الليلة وضعت سبيرز بخمس نقاط فوق منطقة الهبوط. عبر الجماهير عن إحباطها بصفير عالٍ في نهاية المباراة وهتافات ضد المدرب توماس فرانك. في مقابلته بعد المباراة مع TNT Sports، قال فرانك: «أعتقد أن اللاعبين بذلوا كل شيء هناك. كان نيوكاسل أفضل منا في الشوط الأول لكننا عدنا في الثاني وتعادلنا.» نسب الصعوبات إلى الإصابات وانخفاض الثقة، مشيراً: «منصف أن نقول إننا متضررون قليلاً من الإصابات. ليس فريقاً كاملاً في الثقة والتدفق.» كشف فرانك عن محادثة إيجابية مع أصحاب النادي اليوم السابق، مضيفاً: «تحدثت معهم أمس لذا لا [خوف من الطرد]. أعمل بجد وأضمن أن نفعل كل ما نستطيع.» اعترف بالضغط: «أفهم الإحباط وأسهل شيء هو الإشارة إليّ. هذا جزء من الوظيفة للأسف.» تضمن تشكيلة توتنهام الأساسية فيكاريو في الحراسة، آرتشي غراي في الظهير الأيمن، رادو دراغوسين مع ميكي فان دي فين في الدفاع، ودجد سبنس في اليسار. الوسط ضم إيفيس بيسوما، كونور غالاغر، وبابي سار، بينما الهجوم شمل شافي، ويلسون أودوبرت، ودومينيك سولانكي. رتب نيوكاسل نيك بوب في الحراسة، كيران تريبير، سفن بوتمان، ماليك ثياو، ودان بيرن في الدفاع. برونو غيمارايش وجاكوب رامزي رسخا الوسط مع جو ويلوك، مع إلانغا، بارنز، وأنتوني غوردون في الأمام، غوردون كـ false nine.