فيديو جديد من كاميرات المراقبة يظهر ضباط شرطة يعتدون على شابين في صالة بلياردو في كيكويو، مما أثار غضباً واسعاً على الإنترنت. وقعت الحادثة في وقت متأخر يوم الجمعة 23 يناير، ويتعلق الأمر بضباط من مركز شرطة ندري. وهي الحادثة الثانية من نوعها في غضون أسبوعين فقط.
لقطات كاميرات المراقبة التي تمتلكها موقع Kenyans.co.ke، والتي مدتها دقيقة واحدة و38 ثانية، تلتقط ثلاثة ضباط بزي أخضر يدخلون غرفة صغيرة جدرانها مطلية باللون الأخضر وتحتوي على طاولة بلياردو في كيكويو. كان شابان يلعبان البلياردو عندما وصل الضباط، مما غيّر جو الغرفة فوراً. وقف الشرطيون بالقرب من المدخل والطاولة، ويبدو أنهم يسألون الأشخاص مع الحفاظ على السيطرة. استجاب الشباب، ووقفوا بجانب الجدران والبوابات أثناء مراقبتهم. بعد ذلك بقليل، ضرب أحد الضباط شاباً في بطنه بعصا، بينما صفعه آخر عدة مرات. ثم صفع ضابط ثالث الشاب الثاني على وجهه مراراً قبل أن يقيّدهما بالأصفاد. جمع الضباط كرات البلياردو وقادوا الشابين إلى لاند كروزر مكتظ. ويأتي هذا بعد أسبوعين فقط من فيديو مشابه مدته ثماني دقائق من تلال ناندي يوم 10 يناير 2026، حيث اقتحم ضباط صالة بلياردو، وأجبروا 12 رجلاً على الاستلقاء على الأرض، وطالبوا ببطاقات الهوية. تصاعدت العنف عندما حاول أحدهم الخروج، مما أدى إلى ضربات بالعصي. أثار الحادث إدانة من سناتور تلال ناندي سامسون شيرارغي ونائب إمباكاسي الشرقية بابو أوينو، اللذين دعيا مدير الشرطة دوغلاس كانجا إلى اتخاذ إجراء فوري. حتى لحظة النشر، لم تصدر خدمة الشرطة الوطنية أي رد رسمي على أي من الحادثتين.